لايت

الأفضل والأسوأ في دراما وسينما 2025.. نجاحات لافتة وإخفاقات رغم النجومية

مع اقتراب نهاية عام 2025، يصبح تقييم المشهد الفني أمرًا ضروريًا لرصد ما قدمته السينما والدراما من أعمال تركت بصمة حقيقية، وأخرى أثارت خيبة أمل لدى الجمهور والنقاد.

كان هذا العام حافلًا بالتجارب المتنوعة، بين عودة نجوم بقوة، وسقوط أعمال لم ترقَ للتوقعات رغم ضخامة أسمائها.

الأعمال الدرامية الأبرز في 2025

شهدت دراما رمضان 2025 منافسة قوية، تصدرها مسلسل «الحشاشين» الذي استكمل نجاحه بعرضه الجماهيري الواسع خلال العام، معتمدًا على إنتاج ضخم وأداء لافت من كريم عبد العزيز، ليُعد من أكثر الأعمال مشاهدة وتأثيرًا.

كما حقق مسلسل «بيت الرفاعي» لأمير كرارة نجاحًا ملحوظًا، بفضل حبكته المشوقة وأداء تمثيلي متزن، جعله من الأعمال التي حافظت على نسب مشاهدة مرتفعة حتى بعد انتهاء الموسم الرمضاني.

في المقابل، خيب مسلسل «جريمة منتصف الليل» الآمال، رغم فكرته المثيرة، إذ واجه انتقادات حادة بسبب ضعف السيناريو وتكرار الأحداث، ما أدى لتراجع التفاعل الجماهيري معه سريعًا.

السينما بين التألق والإحباط

سينمائيًا، برز فيلم «ولاد رزق 3» كأحد أنجح أفلام 2025، محققًا إيرادات ضخمة واستمرارية لسلسلة جماهيرية ناجحة، مع أداء قوي من أحمد عز وعمرو يوسف.

كذلك نال فيلم «السرب» إشادات واسعة، لما قدمه من معالجة وطنية مختلفة وإخراج محكم، جعله من أبرز التجارب السينمائية الجادة خلال العام.

على الجانب الآخر، لم يحقق فيلم «أبو نسب» النجاح المتوقع رغم مشاركة نجوم كبار مثل محمد إمام وياسمين صبري، حيث اعتبره كثيرون عملًا اعتمد على الكوميديا السهلة دون مضمون قوي، ما انعكس على تقييماته النقدية.

نجوم صعدوا وآخرون تراجعوا

شهد 2025 تألقًا لافتًا لعدد من النجوم، أبرزهم منى زكي التي حصدت إشادات واسعة عن دورها في فيلم «رحلة 404» بعد عرضه تجاريًا خلال العام، مؤكدين قدرتها على تقديم أدوار إنسانية عميقة.

كما واصل كريم عبد العزيز ترسيخ مكانته كنجم صف أول بفضل اختياراته الدقيقة.

في المقابل، تعرض بعض النجوم لانتقادات بسبب تكرار الأدوار أو الظهور في أعمال دون المستوى، ما دفع الجمهور للتشكيك في اختياراتهم الفنية خلال العام.

أعمال خيبت التوقعات رغم الأسماء الكبيرة

في المقابل، واجهت بعض الأعمال انتقادات حادة، من بينها مسلسلات اعتمدت على الإطالة وتكرار الصراعات دون تطور حقيقي في الحبكة، وهو ما ظهر في أعمال شارك بها نجوم معروفون لكن لم تحقق الأثر المتوقع، سواء على مستوى المشاهدة أو التفاعل.

كما تعرضت بعض الأفلام الكوميدية لانتقادات بسبب اعتمادها على الإفيهات السريعة دون سيناريو متماسك، ما دفع جمهورًا واسعًا لوصفها بأنها “تجارب استهلاكية” لا تضيف جديدًا للمشهد السينمائي.

اقرأ أيضا:

«فيه حاجة غلط».. تعاون غير متوقع بين مصطفى غريب ودنيا سامي وحودة بندق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى