مصر مباشر - الأخبار

من القمة إلى الاعتزال.. لماذا ضحت “نجمة النجوم” حنان ترك بالشهرة والملايين؟

كتب/ سارة كمال

​تظل قصة حنان ترك واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل والإعجاب في الوسط الفني العربي. هي الفنانة التي تربعت على عرش السينما والدراما لسنوات، وفجأة، وفي قمة توهجها، اختارت طريقاً آخر تماماً. فما هي كواليس هذا القرار؟ ولماذا ما زال الجمهور يبحث عنها حتى اليوم؟

​حنان ترك.. “نسمة” السينما المصرية التي خطفت القلوب

​بدأت حنان ترك مسيرتها كفراشة رقيقة في عالم باليه، وهو ما منحها خفة وظهوراً مميزاً أمام الكاميرا. لم تكن مجرد ممثلة عادية، بل كانت “الجوكر” التي يراهن عليها المخرجون في كافة الأدوار.

​محطات لا تُنسى في مشوارها الفني

​قدمت حنان أكثر من 80 عملاً فنياً، تركت في كل منها بصمة لا تُمحى:

​خفة الظل: من ينسى “عفت” في فيلم (جاءنا البيان التالي) مع النجم محمد هنيدي؟

​الرومانسية: تألقت في (الحب الأول) وشكلت ثنائيات ناجحة جداً مع هاني سلامة.

​الواقعية والدراما: أبدعت في (سهر الليالي)، (تيتو)، و**(أحلى الأوقات)** بجملتها الشهيرة “عايزة ورد يا إبراهيم”.

​نقطة التحول: الحجاب والصراع الداخلي

​في عام 2006، فاجأت حنان ترك جمهورها بقرار ارتداء الحجاب. لم يكن قراراً سهلاً، بل وصفته بأنه نتيجة “صراع داخلي” استمر لسنوات بين بريق الشهرة وبين رغبتها في التقرب من الله والشعور بالراحة النفسية.

​حاولت حنان الاستمرار في الفن بالحجاب، وقدمت أعمالاً ناجحة مثل مسلسل “هانم بنت باشا” و “الأخت تريز”، لكن الصراع لم ينتهِ عند هذا الحد.

​اعتزال حنان ترك.. القرار الصعب

​في عام 2012، وفي مداخلة هاتفية تاريخية، أعلنت حنان ترك اعتزال الفن نهائياً. وبررت ذلك بجملة لخصت حالتها: “لقيت إن الحجاب والتمثيل مبيجتمعوش جوايا”. اختارت حنان “راحتها النفسية” على حساب ملايين الجنيهات وعقود العمل التي كانت تنهال عليها.

​الحياة الشخصية: من العواصف إلى الاستقرار

​لم تكن حياة حنان ترك الشخصية هادئة كأدوارها، فقد مرت بـ 5 تجيجات، كان أشهرها من الراحل خالد خطاب. ولكنها وجدت الاستقرار الحقيقي في النهاية مع زوجها الحالي محمود مالك.

​حنان ترك الآن: أم لـ 5 أبناء

​تفرغت حنان تماماً لحياتها الأسرية، فهي اليوم أم لخمسة أبناء: (آدم، يوسف، مريم، منى، ومحمد). تعيش حياة هادئة بعيدة عن صخب الأضواء، وتوجه طاقتها لتربية أبنائها ولإطلاق مشاريع تعليمية وتربوية للأطفال، وهو المجال الذي وجدت فيه شغفها الجديد.

​لماذا لا يزال الجمهور يحب حنان ترك؟

​رغم غيابها لسنوات طويلة، إلا أن حنان ترك لا تزال تتصدر “التريند” مع كل صورة تنشرها. السر يكمن في:

​الصدق: الجمهور يحترم الشخص الذي يضحي بالمادة من أجل مبادئه.

​الموهبة الحقيقية: أدوارها لا تزال تُعرض ويحبها جيل الشباب قبل الكبار.

​الغموض الجميل: ابتعادها عن القيل والقال حافظ على صورتها النقية في أذهان الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى