لإعادة إحياء «قلعة الأسمدة».. وزير قطاع الأعمال ومحافظ الدقهلية يتفقدان أعمال تطوير شركة الدلتا بطلخا

بقلم: شيماء الفراعي
أجرى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، يرافقه اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، جولة تفقدية موسعة اليوم بشركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بمدينة طلخا. وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات تطوير الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام وإعادة تشغيل المصانع المتوقفة.
إشادة بمجهودات الدولة لتعزيز الإنتاج القومي
أثنى محافظ الدقهلية على الجهد الملموس لوزير قطاع الأعمال في تطوير المصانع القومية الكبرى، مثل “غزل المحلة” و”النصر للسيارات” ومجمع “طلخا للأسمدة”، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي بدعم مباشر من القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار المحافظ إلى أن مصانع طلخا تمثل ثروة اقتصادية وقومية، وأن الدقهلية بصفتها محافظة زراعية، تضع احتياجات السوق المحلي من الأسمدة على رأس أولوياتها.
خطة طموحة لإعادة التشغيل بعد توقف 6 سنوات
استعرض الوزير الموقف التنفيذي لمشروع العمرة الجسيمة لمصنعي الأمونيا واليوريا، المتوقفين منذ عام 2020، والتي تهدف إلى:
- رفع الطاقة الإنتاجية: الوصول إلى 1200 طن أمونيا و1725 طن يوريا يوميًا.
- التحديث الشامل: شمول الجوانب المدنية والكهربائية والميكانيكية مع تركيب أحدث أنظمة الأمان.
- التوافق البيئي: خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الضارة بما يتوافق مع المعايير الدولية.
مشاركة القطاع الخاص وتوطين الصناعة
أكد المهندس محمد شيمي أن الوزارة تفتح المجال أمام القطاع الخاص والمستثمرين للمشاركة في مشروعات التطوير، موضحاً أن صناعة الأسمدة ركيزة حيوية للأمن الغذائي. وأضاف أن المرحلة الأولى تركز على التشغيل بالطاقة القصوى، تليها مرحلة تحديث تكنولوجي شامل لزيادة القدرات التنافسية وتعظيم الصادرات المصرية.
تاريخ عريق ومستقبل مستدام
يُذكر أن شركة الدلتا للأسمدة تأسست عام 1998 كفرع للشركة الأم “النصر للأسمدة” بالسويس. ورغم توقفها في أبريل 2020، إلا أن الرؤية الحالية تهدف إلى تحويلها مجدداً إلى صرح صناعي يساهم بقوة في الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الصعبة عبر التصدير.
شهدت الجولة حضور قيادات الشركة القابضة للصناعات الكيماوية وشركة الدلتا للأسمدة، ولفيف من قيادات وزارة قطاع الأعمال العام ومحافظة الدقهلية.