بعد خلافات حادة.. عشاء يجمع إيلون ماسك وترامب وميلانيا في مارالاجو

كتبت/ نجلاء فتحي
في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بينهما، كشف الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، عن تناوله العشاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، في منتجع مارالاجو بولاية فلوريدا، بعد أشهر من التوتر والخلاف العلني بين الطرفين.
ووفقًا لما أورده موقع «بيزنس إنسايدر»، جاء هذا اللقاء خلال عطلة نهاية أسبوع مزدحمة للرئيس الأمريكي، الذي كان يعقد اجتماعات سياسية في مارالاجو بالتزامن مع إعلان إدارته تنفيذ عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا.
ونشر ماسك عبر حسابه على منصة «إكس» صورة تجمعه بترامب وميلانيا، معلقًا: «تناولت عشاءً رائعًا مع الرئيس والسيدة الأولى.. عام 2026 سيكون مذهلًا»، ما اعتبره مراقبون رسالة واضحة على ذوبان الجليد بين الجانبين.
وأظهرت الصورة الثلاثة وهم يجلسون على مائدة واحدة في أجواء ودية، بينما أكدت شبكة «فوكس نيوز» أن العشاء أُقيم مساء السبت داخل منتجع ترامب الشهير.
هدوء بعد فترة توتر
ويأتي هذا اللقاء بعد تراجع حدة الخلافات التي تصاعدت بين ترامب وماسك خلال العام الماضي، حيث سبق أن حضر الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» مأدبة عشاء في البيت الأبيض خلال نوفمبر الماضي، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في أول ظهور علني له هناك منذ الخلاف الذي نشب بينه وبين ترامب في يونيو.
ونشر ماسك آنذاك صورًا جمعته بعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم ترامب والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جينسن هوانج، معبرًا عن تقديره للرئيس الأمريكي ودوره على الساحة العالمية.
كما شوهد ترامب وماسك في سبتمبر الماضي وهما يتصافحان خلال حفل تأبين الناشط السياسي تشارلي كيرك، في أول لقاء علني بينهما بعد انهيار تحالفهما السياسي.
خلفية الخلاف
وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا واضحًا عقب تنحي ماسك عن منصبه كرئيس فعلي لوزارة كفاءة الحكومة، بعدما لعب دورًا مؤثرًا خلال الأشهر الأولى من الولاية الثانية لترامب، خاصة في ملف تقليص الإنفاق الحكومي، قبل مغادرته المنصب في مايو الماضي.