لايت

“الشقة من حق الزوجة”.. 41 عاماً على صرخة “الساحر” الاجتماعية وغيرة أحمد زكي من الفيلم

بقلم: رانيا عبد البديع

​تحل اليوم الأربعاء، 7 يناير 2026، الذكرى الـ 41 للعرض الأول لواحد من أهم كلاسيكيات السينما المصرية الاجتماعية، فيلم “الشقة من حق الزوجة”، الذي استقبلته دور العرض لأول مرة في مثل هذا اليوم عام 1985، ليصبح منذ ذلك الحين مرجعاً سينمائياً لقضايا الأحوال الشخصية وصراع “الحموات”.

​الفيلم الذي قام ببطولته النجم الكبير محمود عبد العزيز والنجمة معالي زايد، بمشاركة فريدة سيف النصر وعبد الله فرغلي، ومن إخراج عمر عبد العزيز وتأليف فراج إسماعيل، لم يكن مجرد عمل كوميدي، بل كان صرخة ناعمة سلطت الضوء على أزمة السكن عقب الطلاق، من خلال قصة “سمير وكريمة” والتدخلات العائلية التي أدت لتفكك أسرتهما قبل أن ينتصر الحب في النهاية.

​كواليس “غيرة” الإمبراطور من الساحر

​ومن الأسرار المثيرة التي ارتبطت بكواليس العمل، ما كشفه المخرج عمر عبد العزيز عن “غيرة فنية” محمودة أبداها النجم الراحل أحمد زكي. ففي أثناء تصوير الفيلم، كان “زكي” يصور فيلمه “المدمن” في موقع قريب، وكان يحرص على زيارة محمود عبد العزيز يومياً.

​وفي إحدى الزيارات، وجه أحمد زكي عتاباً للمخرج قائلاً: “أنا زعلان أوي وغيران من محمود.. ليه مجبتنيش في الفيلم ده؟ بصراحة قصته عجباني أوي والقضية اللي بيقدمها هامة ومختلفة”، وهو ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي استشعرها “الإمبراطور” في السيناريو منذ قراءته الأولى.

​نهاية سينمائية أنصفت الحب

​انتهى الفيلم بواحد من أكثر المشاهد تأثيراً، حين ترك “سمير” الشقة ولجأ للمقابر هرباً من جحيم المشاكل، لتعود إليه “كريمة” معلنة ندمها وتمردهما على تأثير والدتها، في دعوة صريحة من صناع العمل للحفاظ على الكيان الأسرى بعيداً عن التدخلات الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى