“نمرتي بقت مع الكل”.. ريهام سعيد تشن هجوماً حاداً على “المحلات” وتكشف عن اختراق لخصوصية منزلها

بقلم: رانيا عبد البديع
فجرت الإعلامية ريهام سعيد قضية شائكة تتعلق بأمن البيانات والخصوصية في مصر، بعدما عبرت عن استيائها الشديد من تداول أرقام الهواتف الشخصية وعناوين المنازل بين عمال التوصيل “الدليفري” دون وجود رقابة أو ضوابط مهنية تحمي العملاء.
أمن المعلومات في مهب الريح
وعبر حسابها الرسمي، وجهت ريهام سعيد تساؤلات حادة للمنشآت التجارية حول آلية التعامل مع بيانات العملاء الحساسة، قائلة:
”هو إزاي المحلات بتدي نمرتك الشخصية ولوكيشن بيتك واسمك لعامل دليفري؟ اللي هو برضه معاه تليفونه الشخصي.. ده لا أمان ولا صح!”.
مضايقات عائلية وعجز عن التواصل
وكشفت الإعلامية عن تعرضها لمواقف مزعجة تجاوزت حدود تقديم الخدمة، حيث أكدت أن بياناتها الشخصية تحولت إلى وسيلة للتواصل غير اللائق من قبل البعض، معلقة بسخرية مريرة:
”بعد الطلب ما بيوصل العيلة كلها بتكلمني تسلم عليا! طيب أنا مش عارفة أستعمل تليفوني أكلم أولادي.. أعمل إيه؟ معقولة ده صح؟”.
صرخة لضبط المنظومة
واختتمت ريهام سعيد حديثها بالمطالبة بتوفير بدائل تقنية تحمي “حرمة المنازل” وخصوصية الأفراد، متسائلة عن غياب التطبيقات التي تخفي هوية العميل وتعتمد على أنظمة تواصل داخلية تابعة للعمل بدلاً من الهواتف الخاصة، مؤكدة أن “خصوصية الواحد أصبحت مشاعاً” في ظل المنظومة الحالية.
زاوية “مصر مباشر”:
تفتح صرخة ريهام سعيد الباب أمام تساؤلات قانونية حول “قانون حماية البيانات الشخصية”، ومدى التزام المحلات التجارية بتطبيقه، خاصة مع تزايد شكاوى المواطنين من استغلال بياناتهم في أغراض ترويجية أو تعرضهم لمضايقات شخصية تصل إلى حد التحرش الهاتفي



