وكيل التضامن الإجتماعي يشهد الإجتماع الختامي لمشروع”طاقة الريف المستدامة”بالأقصر

كتب/ياسرالدشناوى
بحضور محمد محمود جمعة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر، عُقد الاجتماع الختامي لمشروع «طاقة الريف المستدامة» بمحافظة الأقصر، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، في إطار دعم جهود التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات الريفية من الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وجاء الاجتماع تتويجًا لعام كامل من العمل الميداني الذي نفذته جمعية الأقصر للتنمية بقرية المريس بدعم من مؤسسة People Inclusion Energy (PPI)، حيث تحولت القرية إلى نموذج رائد في استخدام الطاقة البديلة وتحقيق الاستفادة الاقتصادية والبيئية منها.
وخلال كلمته، أكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن المشروع يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، مشددًا على أهمية استدامة هذه المبادرات لما لها من أثر مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.
من جانبها، استعرضت الدكتورة منى محمود دكروني، مديرة المشروع، برفقة حسين عكاشة، المدير التنفيذي لجمعية الأقصر للتنمية، حصاد عام من العمل، حيث تم تدريب 50 أسرة من قرية المريس على إدارة وتشغيل وحدات البيوجاز بما ساهم في تحويل المخلفات الزراعية والحيوانية إلى مصدر طاقة نظيفة وآمنة، مع إشراك الرجال والنساء في منظومة الإنتاج.
كما شمل المشروع تدريب 200 مزارع على استخدام الأسمدة العضوية الناتجة عن وحدات البيوجاز، الأمر الذي أدى إلى تحسين جودة المحاصيل وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية، بما يعود بالنفع على صحة المواطنين والبيئة.
وفي إطار الاهتمام بالأجيال الجديدة، تم تدريب 300 طالب وطالبة على مفاهيم الطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة، إلى جانب تأهيل 12 شابًا بشكل احترافي على إنشاء وصيانة وحدات البيوجاز، ليصبحوا نواة لخبرات محلية قادرة على نشر التكنولوجيا في مختلف قرى ومراكز الصعيد، وتوفير فرص عمل مستدامة.
كما نجح المشروع في إنشاء 5 وحدات مركزية بالقرية لخدمة 25 أسرة** مجاورة، بما يعزز مفهوم التكافل الاجتماعي في استهلاك الطاقة وتقاسم الموارد.
وفي ختام الاجتماع، أعلنت لجنة الأثر البيئي تفاصيل الحفل الختامي للمشروع، والذي سيشهد تكريم مجموعة من الطلاب والطالبات أصحاب الأبحاث العلمية المبتكرة التي تستهدف حل المشكلات البيئية وخدمة المجتمع المحلي، في رسالة تؤكد أهمية البحث العلمي والابتكار في دعم مسار التنمية المستدامة.