لايت
أخر الأخبار

رحمة رياض تكشف أسرار حياتها الشخصية والفنية: الإجهاض، وفاة والدها وشقيقها، وبداية صعودها من “سوبر ستار” إلى “ستار أكاديمي”

 

كتبت / آية سالم

كشفت النجمة العراقية رحمة رياض عن تفاصيل مؤثرة وحكايات جديدة من حياتها الشخصية والفنية، خلال لقائها مع برنامج “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد قيس على قناة “المشهد”، مستعرضة محطات حياتها الصعبة وطرق تخطيها للصعاب وصولًا إلى صعودها الفني.

الأمومة وتجربة الفقد

تحدثت رحمة رياض عن علاقتها بابنتها عاليا، وكيف غيّرتها تجربة الأمومة لتصبح أكثر حرصًا على صحتها ولياقتها البدنية، مؤكدة أنها صارت تهتم بنفسها من أجل ابنتها. واسترجعت الفنانة تجربتها الأولى في الحمل التي انتهت بالإجهاض خلال الشهور الأولى، ووصفت لحظة علمها بخسارة جنينها في تركيا بأنها كانت صادمة للغاية، مما أدى إلى ثلاثة أيام بلا نوم نتيجة الحزن العميق، مؤكدة أن الأم تشعر بالارتباط الروحي مع جنينها منذ اللحظة الأولى.

ذكريات الطفولة وبناء المسؤولية

وعبرت رحمة عن أثر وفاة والدها في عمر العاشرة، مشيرة إلى أن هذه الخسارة المبكرة فرضت عليها شعورًا بالمسؤولية تجاه أسرتها. كما تطرقت إلى علاقة والدتها بزوجها الجديد، وكيف تطورت علاقتها مع زوج والدتها من صراعات في مرحلة المراهقة إلى صداقة قوية لاحقًا، مؤكدًة امتنانها له على دعمه للأسرة.

البدايات الفنية والصعود إلى الشهرة

استعرضت رحمة رياض بداياتها الفنية، وقالت إنها كانت فتاة متمردة تسعى لتحقيق حلمها بالغناء، حيث دعمتها أسرتها بشكل كامل وانتقلت معها إلى البحرين للمشاركة في برنامج “سوبر ستار”، إلا أنها تعرضت لأول خيبة أمل بعد خسارتها في المرحلة قبل النهائية، وأكدت أن إدارة البرنامج أخبرتها بالنتيجة مسبقًا للحفاظ على عنصر المفاجأة أمام الإعلام.

وأوضحت أن تجربتها في برنامج “نجم الخليج” وحصولها على المركز الثاني كانت نقطة محورية، قبل أن تحقق صعودها الحقيقي في “ستار أكاديمي”، الذي ساعدها على صقل شخصيتها الفنية وتعلم الدروس المهمة لبناء مسيرتها، وصولًا إلى أغنيتها الشهيرة “وعد مني”. وأكدت أن صعود النجوم في الوقت الحالي أصبح أسهل بفضل منصات التواصل الرقمي، على عكس فترة بدايتها التي كانت تتطلب دعم شركات الإنتاج.

الصحة وفقدان الأحبة

كشفت رحمة رياض أيضًا عن إصابتها بمرض الغدة الدرقية، الذي أثر على وزنها مؤخرًا، بعد تعرضها للإغماء أثناء كواليس برنامج The Voice، مؤكدة أنها تتلقى العلاج وتسعى لاستعادة لياقتها قبل الولادة، حفاظًا على صحتها وابنتها.

كما استذكرت شقيقها الراحل، الذي كانت تربطها به علاقة قوية، مشيرة إلى أن فقدانه في بداية الألفينات ترك فراغًا كبيرًا في حياتها، وأنها كانت تتمنى أن يشهد نجاحها ويشاركها رحلتها الفنية. كما تطرقت لفقدان شقيقتها الراحلة، مشيرة إلى صعوبة فقدان الأم والأثر الكبير على أطفالها، حيث أصبحت بمثابة الأم الثانية لهم، رغم عدم القدرة على تعويض غياب الأم الحقيقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى