مصر مباشر - الأخبار

حضارة تصنع المستقبل.. “تعليم الأقصر” تستعرض عظمة مصر في ندوة تثقيفية موسعة

 

كتب/ عبد الرحيم محمد

في تظاهرة حب واعتزاز بالهوية الوطنية، واستجابةً لرؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتشكيل الوعي، نظمت مديرية التربية والتعليم بالأقصر ندوة تثقيفية كبرى تحت عنوان «عظمة وجلال مصر.. من حضارة صنعت التاريخ إلى أمة تصنع المستقبل». جاءت الندوة تنفيذاً لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر، وبإشراف مباشر من الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة.

تكاتف القيادات لترسيخ قيم الانتماء والولاء

شهدت الندوة التي نظمتها إدارة الموهوبين والتعلم الذكي بقيادة الأستاذة إيمان محمد، حضوراً لافتاً من القيادات التعليمية والوطنية، يتقدمهم المهندس عبد الرحمن أحمد حسين، مدير عام التعليم الفني، والأستاذ سيد النوبي، مدير إدارة التربية الخاصة. وقد انطلقت الفعاليات بالسلام الوطني الذي هزَّ أرجاء القاعة، ليرسم لوحة من الفخر والاعتزاز بمكانة مصر التاريخية ودورها الريادي الذي لم ينقطع عبر العصور.

مصر.. منبع الحضارة ومشكاة الضمير الإنساني

خلال كلمته الافتتاحية، أكد المهندس عبد الرحمن أحمد أن مصر هي مهد الحضارات الأُول وبداية تشكّل الضمير الإنساني العالمي. وتناولت الندوة مبادرة وكتاب «عظمة وجلال مصر» للمهندس نادر أحمد إبراهيم، المنسق العام للمبادرة، والتي تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورهم العظيمة. ومن جانبها، قدمت الدكتورة رضا عطا الله، الأستاذ المساعد بكلية الآثار، عرضاً مبهراً لمظاهر ريادة المصريين القدماء، خاصة في علوم التحنيط التي لا تزال تُعجز العلم الحديث، مؤكدة أن الإعجاز المصري القديم هو الوقود الحقيقي لبناء المستقبل.

الوحدة الوطنية.. الركيزة الصلبة للجمهورية الجديدة

وفي لفتة تعكس روح التسامح والوحدة، أكد الأب رويس عبد الملاك، كاهن كنيسة السيدة العذراء، أن قوة مصر الحقيقية تكمن في نسيج شعبها المتماسك، مستعرضاً دور الكنيسة في ترسيخ القيم الوطنية والإشادة بإنجازات الدولة في ظل الجمهورية الجديدة. وفي ذات السياق، أشار الشيخ حمدي زكي، واعظ عام الأقصر، إلى المكانة المقدسة التي حظيت بها مصر في الأديان السماوية، مؤكداً أنها ستظل دوماً الأرض الجامعة والراعية للقيم الإنسانية النبيلة.

بناء الوعي كخط دفاع أول عن الوطن

اختتمت الندوة بالتأكيد على أن مثل هذه الفعاليات لا تهدف فقط لتدريس التاريخ، بل لصناعة المستقبل من خلال تسليح الطلاب بالوعي الوطني، وتعريفهم بعظمة دولتهم وقدرتها على تخطي التحديات. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها “تعليم الأقصر” لتحويل المدارس إلى مراكز إشعاع ثقافي ووطني يساهم في نهضة المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى