مصر مباشر - الأخبار

نجع حمادي تستعيد الأرصفة.. حملات حازمة تُعيد الانضباط للشارع وتؤكد: الرصيف حق أصيل للمواطن

كتب/ياسر الدشناوى

تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي جهودها الميدانية المكثفة في إطار حملة «الرصيف من حق المواطن»، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ حسين الزمقان رئيس المركز، والرامية إلى إعادة الانضباط إلى الشارع العام، ومنع التعديات التي تعيق حركة المواطنين والمركبات، والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.

وشهدت المدينة تنفيذ حملة موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات على الأرصفة والشوارع، سواء الرئيسية أو الفرعية، حيث تم التعامل الفوري مع المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتعدين، في رسالة واضحة تؤكد عدم التهاون مع أي مظهر من مظاهر الفوضى أو التعدي على حقوق المواطنين.

وجاءت الحملة بحضور ومتابعة الأستاذ أحمد محمود نائب رئيس المركز، والمهندس بيومي عبد الباسط مدير العلاقات العامة والإعلام، والأستاذ قاسم عبد الراضي من قسم الإشغالات، بما يعكس التنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية المختلفة لضمان نجاح الحملة وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.

وفي هذا الإطار، أوضح الأستاذ أحمد محمود أن الحملات لم تقتصر على رفع الإشغالات فقط، بل امتدت لتشمل مراجعة تراخيص الإعلانات، والاستعلام عن رخص مزاولة النشاط لكافة الأنشطة التجارية، مع تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين، بما يحقق مبدأ سيادة القانون ويحفظ حقوق الدولة والمواطنين على حد سواء.

ومن جانبه، أكد المهندس بيومي عبد الباسط أن استمرار هذه الحملات يأتي تنفيذًا مباشرًا لتعليمات رئيس المركز، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو إعادة الأرصفة إلى دورها الطبيعي كممر آمن للمشاة، وتحقيق السيولة المرورية، والقضاء على المظاهر العشوائية التي تؤثر سلبًا على حركة الشارع والحياة اليومية للمواطنين.

وشددت الوحدة المحلية على أن الحملات ستتواصل بشكل يومي ومفاجئ، لمنع عودة الإشغالات مرة أخرى، مع توجيه تنبيهات واضحة لأصحاب المحال والأنشطة بضرورة الالتزام بخطوط التنظيم وعدم التعدي على الأرصفة أو حرم الطريق، حفاظًا على الصالح العام.

وأكدت رئاسة مركز ومدينة نجع حمادي أن أي مخالفة سيتم التعامل معها بكل حزم ووفقًا لأحكام القانون، في إطار خطة متكاملة تستهدف إعادة الانضباط إلى الشارع النجعاوي، وتحقيق بيئة حضارية تليق بالمواطن، وترسيخ شعار الحملة: «الرصيف من حق المواطن».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى