مصر مباشر - الأخبار

رانيا المشاط: مشروع “أوبيليسك” بنجع حمادي شهادة ثقة دولية في مستقبل اقتصاد مصر

بقلم: أميرة جمال محجوب

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن حشد التمويلات الدولية الضخمة لمشروعات الطاقة المتجددة في مصر يعد بمثابة “تصويت بالثقة” من المؤسسات التمويلية العالمية على قوة واستقرار مستقبل الاقتصاد المصري. جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للمرحلة الأولى من مشروع “أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية” بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا.

استثمارات تتخطى 600 مليون دولار وشراكات دولية

أوضحت الوزيرة أن مشروع “أوبيليسك” يمثل نموذجاً حياً لنجاح المنصة الوطنية لبرنامج “نوفي”، حيث تتخطى استثماراته 600 مليون دولار. ويشارك في تمويل هذا الصرح القومي تحالف من كبرى المؤسسات الدولية، يضم:

البنك الأفريقي للتنمية: 160 مليون دولار.

بنك الاستثمار الأوروبي: 150 مليون دولار.

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: أكثر من 100 مليون دولار.

بالإضافة إلى مساهمات من مؤسسات تمويلية أخرى، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية القوية بين مصر والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية.

ركيزة أساسية للطاقة الخضراء في 2030

أشارت المشاط إلى أن هذا المشروع، الذي تبلغ قدرته 500 ميجاوات بالإضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، يأتي كخطوة تنفيذية لتحقيق مستهدفات مصر برفع نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 42% بحلول عام 2030. وأكدت أن الحكومة تعمل بالتوازي على تعزيز الشبكة القومية للكهرباء لاستقبال هذه الطاقات النظيفة، لضمان استدامة التنمية وتلبية احتياجات النمو الاقتصادي.

تمكين القطاع الخاص.. العنوان الأبرز

شددت الدكتورة رانيا المشاط على أن دور المؤسسات الدولية لا يقتصر على دعم الموازنة، بل يمتد لحشد استثمارات القطاع الخاص، وهو ما تضمنته “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”. وأوضحت أن الدولة تستهدف رفع مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات إلى أكثر من 70% بحلول عام 2030، وزيادة حصته في الناتج المحلي الإجمالي لأكثر من 15%، مشيدة بشركة “سكاتك” كنموذج رائد في الاستفادة من أدوات التمويل المتنوعة لتنفيذ مشروعات قومية على أرض مصر.

واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن “التمويل من أجل التنمية” هو المحرك الأساسي للمرحلة الحالية، وأن مصر تفتح أبوابها لكافة الشركاء الدوليين والقطاع الخاص للمساهمة في بناء مستقبل أخضر ومستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى