عيادة كُلى الأطفال بمركز 30 يونيو الدولي تطلق فعاليات توعوية كبرى للكشف المبكر والتغذية العلاجية

كتب/عبدالله كمال
في إطار دوره الريادي في تقديم الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة، أطلق مركز 30 يونيو الدولي لأمراض الكُلى والمسالك البولية فعاليات طبية توعوية موسعة من خلال عيادة كُلى الأطفال، استهدفت تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن أمراض الكُلى لدى الأطفال، واستعراض أحدث البروتوكولات العلاجية والتغذوية المعتمدة، بما يسهم في حماية صحة الأطفال وتحسين جودة حياتهم.
وأكد المركز أن هذه الفعاليات تأتي تتويجًا للإنجازات المتواصلة التي حققتها عيادة كُلى الأطفال، والتي أصبحت نموذجًا متقدمًا في تقديم خدمات متكاملة وآمنة للأطفال المصابين بمشكلات كلوية، وفق أعلى معايير الجودة الطبية المعمول بها دوليًا.
وشهدت الفعاليات عرضًا تفصيليًا للخدمات المتخصصة التي تقدمها العيادة، بدءًا من الفحوصات الدورية الدقيقة والمتابعة المنتظمة داخل العيادات التخصصية، وصولًا إلى خدمة الغسيل الكُلوي للأطفال، التي تُقدم بأحدث التقنيات الطبية، مع الالتزام الكامل بمعايير الأمان وسلامة المرضى.
كما تم التأكيد على أن الكشف المبكر يمثل حجر الزاوية في الوقاية من مضاعفات أمراض الكُلى وتجنب الوصول إلى المراحل المتقدمة من الاعتلال الكلوي.
وتضمنت الفعاليات جلسات علمية ومحاضرات توعوية حول برامج التغذية العلاجية السليمة المصممة خصيصًا للأطفال المصابين بأمراض الكُلى، ودور التغذية المتوازنة في الحفاظ على وظائف الكُلى ودعم النمو الصحي للطفل، مع إرشادات عملية لاختيار الأنظمة الغذائية المناسبة لكل حالة.
كما تم استعراض أحدث الإرشادات والبروتوكولات الدوائية المعتمدة، بما يضمن تحقيق أقصى فائدة علاجية ممكنة مع تقليل الآثار الجانبية، في إطار رؤية شاملة للرعاية الطبية المتكاملة التي لا تقتصر على العلاج فقط، بل تمتد إلى الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
ويؤكد مركز 30 يونيو الدولي أن هذه الفعاليات تعكس التزامه المستمر بتطوير خدمات عيادة كُلى الأطفال، وترسيخ مكانتها كأحد الأعمدة الأساسية في منظومة الرعاية الصحية المتخصصة للأطفال، بما يواكب أحدث الممارسات الطبية العالمية ويحقق أفضل النتائج العلاجية.