في عيد الشرطة الـ74.. استراتيجية أمنية استباقية تصون أمن مصر القومي

بقلم: عبدالله طاهر
انطلقت اليوم احتفالات الدولة المصرية والمنظومة الأمنية بالذكرى الرابعة والسبعين لمعركة الإسماعيلية المجيدة، تلك الملحمة التي سطرها رجال الشرطة الأوفياء عام 1952، لتظل شاهداً حياً على تلاحم الشعب مع شرطته في خندق واحد دفاعاً عن كرامة الوطن وسيادته.
وفي كلمة تعكس عمق التحديات الراهنة، تم التأكيد على أن عقيدة الشرطة المصرية انتقلت من مجرد رد الفعل إلى “الاستباقية والمبادأة”. ففي ظل عالم يمر بمتغيرات متسارعة ومحيط إقليمي تشتعل فيه الأزمات، لم تكتفِ وزارة الداخلية بتأمين الجبهة الداخلية فحسب، بل طورت استراتيجية أمنية شاملة ترتكز على محورين أساسيين:
1. التخطيط العلمي والتحليل الاستباقي:
تعتمد الرؤية الأمنية الجديدة على رصد دقيق لكافة المخاطر المحتملة وتقييمها قبل وقوعها، مع استخدام أدوات تكنولوجية متطورة تتيح التعامل مع أنماط الجريمة المستحدثة، سواء كانت جرائم إلكترونية أو إرهاباً فكرياً، بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الدولة المصرية.
2. ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة:
أوضحت الكلمة أن الاصطفاف الشعبي خلف القيادة السياسية كان حجر الزاوية في تجاوز الأزمات وبناء جمهورية قوية لا تقبل المساس بأمنها القومي. هذه الجمهورية التي تضع أمن المواطن واستقرار الدولة كخط أحمر، معتمدة في ذلك على جهاز شرطة عصري يجمع بين الكفاءة القتالية والالتزام بالمعايير الإنسانية.
واختتمت الفعاليات بتوجيه تحية إجلال لأرواح الشهداء الذين روت دماؤهم أرض الوطن، مؤكدين أن معركة الإسماعيلية ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي وقود يدفع رجال الأمن لمواصلة العطاء بكل إخلاص وتضحية، تحت راية السيادة الوطنية وحماية مقدرات الشعب المصري العظيم.