طارق النهري عن «الطريق إلى إيلات»: بكينا من شدة التأثر وكأننا في مهمة حقيقية

بقلم/ منه أبو جريده
استعاد الفنان طارق النهري ذكريات استثنائية من مسيرته الفنية، مسلطاً الضوء على كواليس واحد من أهم الأفلام الوطنية في تاريخ السينما المصرية، وهو فيلم «الطريق إلى إيلات». وفي لقاء تلفزيوني مع الإعلامية دينا السعيد ببرنامج «أنا والنجوم»، كشف النهري عن تفاصيل مهنية وإنسانية عاشها فريق العمل، جعلت من التصوير تجربة تحاكي الواقع بكل تفاصيله.
كواليس «الطريق إلى إيلات» ودموع الفدائيين
وصف النهري الفيلم بأنه توثيق دقيق لعملية فدائية نفذتها القوات المسلحة المصرية بتكليف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وأشار إلى أن المخرجة إنعام محمد علي نجحت في تهيئة الممثلين نفسياً لدرجة أنهم لم يشعروا بأنهم يمثلون، بل يعيشون المهمة بالفعل.
- لحظات مؤثرة: كشف النهري أن مشاهد الإنزال البحري قرب منطقة إيلات شهدت حالة من البكاء والانفعال الحقيقي بين فريق العمل.
- لقاء الأبطال: التقى الفنان بالأبطال الحقيقيين للعملية، ووصفهم بأنهم رجال دخلوا المهمة وهم على يقين تام بالشهادة من أجل الوطن.
الدراما المصرية وبطولات الشرطة
تطرق طارق النهري إلى علاقة الدراما بالمؤسسة الأمنية، مؤكداً أن الفن المصري قدم صورة مشرفة لرجال الشرطة، لكنه لم يستوفِ بعد كل البطولات الواقعية.
- معارك لم تروَ: أشار إلى وجود قصص بطولية لرجال الشرطة في مواجهة الإرهاب والجماعات المسلحة بأسلحة ثقيلة لم تُقدم درامياً حتى الآن.
- مشوار مبكر: استذكر بداياته في تجسيد شخصية الضابط منذ أواخر الثمانينات، مثل دوره في مسلسل «من الجاني» مع الفنان يوسف شعبان، مؤكداً أن تلك الأعمال كانت تهدف لرفع وعي الجمهور وترسيخ دور الأمن في حماية المجتمع.
بصمات وطنية في مسيرة طارق النهري
إلى جانب «الطريق إلى إيلات»، استعرض النهري بعضاً من أبرز أدواره التي حملت صبغة وطنية، ومنها:
- مسلسل «القيصر»: حيث جسد شخصية مأمور سجن باحترافية.
- الرسائل التوعوية: شدد على أن أدواره الوطنية لم تكن للترفيه فقط، بل حملت رسائل واضحة حول اليقظة الأمنية وحماية الوطن.



