عراقجي يشعل “حرب الخرائط”.. الحرس الثوري هو “درع الخليج” وتدخل واشنطن ازدواجية فاشلة

كتبت/ نجلاء فتحي
في تحدٍ صريح للإدارة الأمريكية، حسم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، موقف بلاده من أمن الملاحة الدولية، مؤكداً أن الحرس الثوري الإيراني هو الضامن الوحيد للاستقرار في منطقة الخليج ومضيق هرمز، ورافضاً أي إملاءات تأتي من خلف المحيطات.
المسافة والسيادة.. رسالة “عراقجي” عبر منصة X
نشر الوزير الإيراني خريطة تبرز التباعد الجغرافي الشاسع بين الولايات المتحدة والخليج، موجهاً انتقادات لاذعة للتدخل الأمريكي:
- بعد المسافات: استنكر عراقجي محاولات جيش يبعد آلاف الأميال فرض قواعده على “القوات الإيرانية القوية” في مياهها الإقليمية.
- الازدواجية الغربية: وصف تصنيف واشنطن للحرس الثوري كـ “منظمة إرهابية” مع الاعتراف بحقه في المناورات بأنه “قمة اللامنطق”.
- الأمن الداخلي: شدد على أن استقرار الخليج “يُصنع من الداخل” بأيدي دول المنطقة، وليس عبر الأساطيل الأجنبية.
مضيق هرمز.. تحت القبضة الإيرانية
أعاد عراقجي التأكيد على أن إيران هي “حامي حمى” حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن التواجد العسكري الخارجي عبر التاريخ لم ينجح في تحقيق استقرار حقيقي، بل كان دائماً سبباً في تأجيج التوترات الإقليمية.
شاركنا برأيك:
وسط هذا التوتر المتصاعد.. هل تعتقدين أن الحرس الثوري الإيراني قادر على الحفاظ على استقرار الخليج بمفرده وبناء تفاهمات مع جيرانه، أم أن توازن القوى العالمي يفرض استمرار وجود القوى الخارجية في هذه المنطقة الحيوية؟



