
كتبت / آية سالم
عرضت منذ قليل الحلقة الثانية من مسلسل «إفراج» بطولة عمرو سعد، وشهدت تصاعدًا دراميًا حادًا منذ مشاهدها الأولى، بعدما حاول علي، نجل عباس الريس، الهروب من المنزل وكاد أن يسقط من أعلى السور، قبل أن يهرع عباس لإنقاذه، إلا أن يونس، الذي يجسد دوره عمر السعيد، سبقه وهدد بترك الطفل يسقط، بل حاول مع رجاله قتل عباس، ليتمكن الأخير في اللحظات الأخيرة من النجاة بنفسه ونجله.
ورغم إنقاذه، واجهه علي بكلمات قاسية، معلنًا كراهيته له ورغبته في تغيير اسمه، متمنيًا لو أن والده هو من مات بدلًا من الآخرين، في مشهد مؤلم كشف عمق الشرخ بين الأب وابنه.

وتتوالى الأزمات، إذ يجد عباس نفسه منبوذًا من أهل الحارة، فيحاول استعادة عمله القديم، لكنه يصطدم بعقبات قانونية ومالية معقدة. كما يتعرض لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه، ويرجح شداد تورط رجال يونس في الحادث، عارضًا عليه دعمًا ماليًا واقتراح العمل معه.
وفي خط درامي آخر، يسعى عباس للوصول إلى شقيقه عوف، ليكتشف تورطه في التحريض ضده وتوريطه في الجريمة، بعدما أوهمه بأن بناته لسن بناته وزوده بالمخدرات التي وُجدت في دمه وقت الحادث. ويكشف يونس أن مكان عوف يعلمه سيد شارون (محسن منصور)، صاحب فندق في المعادي.

يتوجه عباس إلى الفندق، حيث يلتقي مجددًا بتارا عماد التي تعمل مغنية هناك، وتساعده على الهرب بعد تحطيمه أجزاء من المكان، قبل أن تعثر لاحقًا على بطاقته الشخصية.
وتنتهي الحلقة بمشهد يجمع شارون وشداد، ليسأل الأول عن مصير عباس، فيجيبه شداد بتهديد واضح: «كل نفس ذائقة الموت».
قصة المسلسل:
تدور أحداث «إفراج» حول عباس الريس، الذي تنقلب حياته بعد جريمة مأساوية تقوده إلى السجن لسنوات طويلة، ليخرج ساعيًا لاستعادة كرامته وبداية جديدة، لكنه يكتشف أن العالم خارج القضبان أكثر قسوة مما تركه.
أبطال المسلسل:
عمرو سعد، تارا عماد، عبد العزيز مخيون، سما إبراهيم، حاتم صلاح، شريف الدسوقي، بسنت شوقي، أحمد عبد الحميد، دنيا ماهر، عمر السعيد، علاء مرسي.
تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإخراج أحمد خالد موسى.



