وزير العدل من العاصمة الجديدة: “مدينة العدالة” تعكس وجه مصر الحضاري وتعتمد أرقى النظم الذكية

بقلم: هند الهواري
في جولة ميدانية عكست ملامح “الجمهورية الجديدة”، تفقد المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، مشروع “مدينة العدالة” بالعاصمة الإدارية الجديدة. وتأتي هذه الجولة للوقوف على اللمسات النهائية لهذا الصرح القضائي الذي يُعد الأضخم من نوعه، ويمثل نقلة نوعية في تاريخ القضاء المصري المعاصر.
تكنولوجيا “العدالة الناجزة” في قلب العاصمة
أكد الوزير خلال جولته أن مدينة العدالة ليست مجرد مبانٍ خرسانية، بل هي منظومة “ذكية” بالكامل، حيث روعي في تصميمها:
- التحول الرقمي الشامل: الاعتماد على أحدث التقنيات في إدارة الجلسات عن بُعد، والأرشفة الإلكترونية، وربط كافة الهيئات القضائية بشبكة معلوماتية موحدة.
- سرعة التقاضي: تهدف النظم الذكية داخل المدينة إلى اختصار الوقت والجهد، مما يساهم بشكل مباشر في تحقيق “العدالة الناجزة” وتيسير الإجراءات على المتقاضين والمحامين.
مجمع قضائي متكامل تحت سقف واحد
شملت جولة الوزير تفقد مجمع المحاكم بمختلف درجاتها، والمباني الإدارية، ومقرات الهيئات القضائية، حيث أشاد بمستوى التنفيذ الذي يجمع بين:
- الهيبة القضائية: تصميمات معمارية تعكس وقار القضاء المصري العريق.
- بيئة العمل: توفير مقرات متطورة تليق بالقضاة والموظفين، وتسهل حركة المواطنين داخل المجمع.
- التكامل الجغرافي: تجميع كافة الجهات القضائية في مكان واحد لتقليل التشتت الإداري والارتقاء بكفاءة العمل.
انطلاقة القرن الحادي والعشرين
أكد المستشار عدنان فنجري أن مدينة العدالة هي رسالة للعالم بأن مصر ماضية في تطوير مؤسساتها وفق أرقى المعايير العالمية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المقررة لافتتاح هذا المشروع القومي الذي سيكون بمثابة الواجهة الحضارية للقضاء المصري في القرن الحادي والعشرين.