مدبولي يوجه بتأمين “أرصدة آمنة” من السلع والوقود لرمضان.. ورقابة صارمة لمنع الاحتكار في الأسواق

بقلم: رحاب أبو عوف
في تحرك استباقي لتأمين احتياجات الجبهة الداخلية، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً اليوم الخميس 26 فبراير 2026، بحضور نائبه للشئون الاقتصادية الدكتور حسين عيسي، ووزراء التموين والبترول، ورئيس هيئة قناة السويس، لمراجعة الموقف التنفيذي لتوافر السلع الاستراتيجية وضمان استقرار الأسواق قبل حلول الشهر الكريم.
وأكد رئيس الوزراء أن توفير احتياجات المواطنين الأساسية ودعم الأنشطة الإنتاجية يمثل “أولوية قصوى” للقيادة السياسية، مشدداً على أن الدولة لن تسمح بأي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
احتياطيات غذائية وبترولية بمستويات آمنة
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، بأن الاجتماع استعرض تقارير الاحتياطيات الاستراتيجية، والتي كشفت عن:
- قطاع التموين: توافر أرصدة كافية ومستقرة من السكر، الزيت، المكرونة، والأرز، مع وضع خطط ضخ مكثفة في كافة المنافذ والمجمعات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية.
- قطاع الطاقة: استقرار الأرصدة الاستراتيجية من المواد البترولية والغاز الطبيعي، بما يضمن استدامة الإمدادات لقطاعات الكهرباء والصناعة والخدمات دون انقطاع.
رقابة ميدانية وتأمين إمدادات
من جانبه، استعرض شريف فاروق، وزير التموين، خطة الوزارة للمتابعة اليومية لحركة تداول السلع، مؤكداً جاهزية المنظومة لاستيعاب الطلب المتزايد. وفي سياق متصل، شدد المهندس كريم بدوي، وزير البترول، على أن تأمين الوقود والغاز يرتكز على محورين: زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز البنية التحتية لضمان وصول الطاقة لمستحقيها والقطاعات الإنتاجية بكفاءة عالية.
إن هذه المتابعة الحكومية اللصيقة للأسواق لا تقتصر على كونها إجراءً تنظيمياً، بل هي تجسيد لحرص الدولة على بناء “جدار حماية” اقتصادي للمواطن. فالحفاظ على مستويات آمنة من السلع الاستراتيجية مع تكثيف الرقابة الميدانية هو الضمانة الوحيدة لاستقرار الأسعار وتعزيز ثقة الشارع في قدرة الدولة على إدارة الأزمات وتأمين الاحتياجات المعيشية بكرامة وانتظام.



