منة عدلي القيعي تكشف حقيقة دخولها الوسط الفني بالواسطة.. وتروي نصيحة غيرت مسيرتها من عادل إمام

كتب: هاني سليم
تحدثت الشاعرة الغنائية منة عدلي القيعي عن كواليس مسيرتها الفنية وبداياتها في عالم كتابة الأغاني، كما ردت على الاتهامات التي تلاحقها أحيانًا بشأن دخولها المجال الفني بالواسطة بسبب شهرة والدها عدلي القيعي.
وخلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج نجوم رمضان أقربلك عبر نجوم إف إم، أوضحت أن هذه الاتهامات تتكرر كثيرًا رغم أن مجال عمل والدها بعيد تمامًا عن الوسط الفني.
وأضافت أن معظم علاقات والدها ترتبط بكرة القدم وليس بالغناء أو الفن، مشيرة إلى أسماء مثل سيد عبد الحفيظ والراحل صالح سليم، مؤكدة ذلك بروح مرحة قائلة إنها لا تمانع أن تعيش “على حسه”، متمنية له الصحة وطول العمر.
الإعلانات بوابة دخولها لعالم الأغنية
كشفت القيعي أن بدايتها المهنية لم تكن في كتابة الأغاني، بل في مجال الإعلانات، حيث عملت لسنوات كـ”كوبي رايتر” داخل إحدى شركات الدعاية.
ومع مرور الوقت، أسست شركتها الخاصة في مجال الدعاية والإعلان، وقدمت من خلالها عدة حملات ناجحة خلال السنوات الأخيرة. وكان عملها في هذا المجال سببًا في تعارفها على المنتج والموزع الموسيقي حسن الشافعي، الذي لاحظ موهبتها وساعدها في تقديم أول أعمالها الغنائية بعنوان يا دنيا علمينا.
مكالمة غيرت مسار حياتها من عادل إمام
ومن أبرز المواقف التي أثرت في مشوارها الفني، تحدثت القيعي عن مكالمة هاتفية تلقتها من الفنان الكبير عادل إمام بعدما استمع إلى إحدى الأغاني التي كتبتها.
وأوضحت أنه أخبرها وقتها أنه كان يبحث عن كاتب كلمات الأغنية، ثم تحدث معها مازحًا وتوقع أن تترك عملها ككاتبة محتوى وتتفرغ لكتابة الأغاني. كما تواصل مع والدها وأكد له أن لديها موهبة حقيقية يجب أن تركز عليها.
وأضافت أنها بعد عامين من تلك المكالمة كانت قد اتخذت بالفعل قرار ترك وظيفتها والتفرغ لكتابة الأغاني، مؤكدة أن كلمات عادل إمام كانت حافزًا مهمًا في رحلتها الفنية.
التعديلات على الكلمات قد تفسد الأغنية
وتطرقت القيعي إلى طبيعة العمل في كتابة الأغاني، موضحة أن بعض التعديلات التي تطرأ على الكلمات قد تؤثر سلبًا على روح العمل.
وأكدت أنها تتقبل الحوار والنقاش حول النص، وقد يقترح المطرب أحيانًا بعض الجمل المناسبة، لكن ما يزعجها هو إجراء تغييرات في الكلمات دون الرجوع إليها، معتبرة أن ذلك يقلل من تقدير الجهد المبذول في الكتابة.
كما أشارت إلى تعاونها مع عدد من الشعراء، من بينهم تامر حسين ومصطفى البرنس، مؤكدة أن التوازن بين اللحن والكلمات عنصر أساسي لنجاح أي أغنية.
“بنت أبويا”.. الأغنية الأصعب في مسيرتها
وعن أكثر الأعمال التي استغرقت منها وقتًا طويلًا في الكتابة، قالت القيعي إن أغنية بنت أبويا كانت الأصعب في مسيرتها، إذ استغرقت سنوات حتى تكتمل.
وأوضحت أن لحظة الإلهام جاءت عندما سمعت صوت مفتاح والدها وهو يفتح الباب، وهو ما وصفته بـ”تكة المفتاح”، لتبدأ بعدها الكلمات في التشكّل تلقائيًا وكأن الأغنية تُكتب من تلقاء نفسها، قبل أن تبدأ رحلة البحث عن اللحن المناسب.
أغنيات تحبها وتعاونات مع نجوم كبار
وكشفت القيعي عن بعض الأغاني التي تحبها شخصيًا، مشيرة إلى إعجابها بأغنية في حتة تانية للمطرب عبد الباسط حمودة، وكذلك أغنية اليوم الحلو للفنان أحمد سعد، بالإضافة إلى أغنية سايرينا يا دنيا.
كما تحدثت عن تعاونها مع الفنانة إليسا، مؤكدة أنها كتبت لها عدة أغنيات رغم أنهما لم يلتقيا وجهًا لوجه من قبل، لكنها تحدثت معها مؤخرًا وشعرت بدعمها الكبير.
وأشارت أيضًا إلى أنها تعمل حاليًا على التحضير لأعمال جديدة مع النجم عمرو دياب، وكذلك الفنان محمد منير.
تترات رمضان بين السهولة والتحدي
وفي ختام حديثها، أوضحت القيعي أن تتر أغنية سوا سوا كان من أسهل التترات التي كتبتها، حيث جاءت الكلمات بسرعة وبشكل عفوي.
بينما كان تتر مسلسل عرض وطلب من أصعب التترات التي عملت عليها، إلى جانب أغنية مناعة، مؤكدة أنها دائمًا ما تكون ناقدة قاسية لنفسها وتشعر بأن لديها القدرة على تقديم الأفضل.
وأضافت أنها تتعامل مع كتابة الأغاني بعقلية تشبه كتابة الإعلانات، إذ تحرص على أن تكون الكلمات جذابة وسهلة الوصول للجمهور، وقادرة على تسويق العمل الفني بنجاح.



