
كتب / صبري حمد الشعباني
في ليلة رمضانية عامرة بالمودة وروح الانتماء، نظّم كيان انتماء شباب مصر حفل الإفطار السنوي تحت شعار “إفطار جيل الانتماء”، برعاية وزارة الشباب والرياضة، وبحضور نخبة من قيادات الوزارة والشخصيات العامة والشبابية، وذلك داخل فندق تريومف – مصر الجديدة.
وشهد الحفل مشاركة فعّالة للشباب المصري، في مشهد يعكس حيوية الكيانات الشبابية ودورها المتنامي في دعم المجتمع وترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة، مؤكداً أن الشباب يمثلون القلب النابض للوطن وأن الكيانات الشبابية أصبحت منصات حقيقية للعمل الوطني والمجتمعي، ومساحات لتأهيل قيادات شابة قادرة على المساهمة في مسيرة البناء والتنمية.
حضور قيادات وزارة الشباب
شارك في الفعالية عدد من قيادات الوزارة، على رأسهم:
وسام صبري مساعد وزير الشباب والرياضة
الدكتور محمد حسن معاون وزير الشباب والرياضة
الدكتور أحمد نظمي مدير الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية
الأستاذ محمود فوزي مدير مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة
وأشاد وسام صبري بالدور الحيوي الذي تقوم به الكيانات الشبابية، مؤكدًا أن وزارة الشباب والرياضة حريصة على دعمها وتمكين الشباب، وإيمانًا بدورهم الفاعل في بناء المجتمع والمشاركة في مختلف مجالات التنمية. كما شدد على أن مبادرات الشباب وأنشطتهم المجتمعية تعكس وعيًا وطنيًا وإحساسًا عميقًا بالمسؤولية.

كلمة رئيس الكيان
أعربت الدكتورة سارة أبو زيد رئيس كيان انتماء شباب مصر عن سعادتها بهذا اللقاء الرمضاني الذي جمع القيادات والشباب، مؤكدة أن الكيان يسعى باستمرار لترسيخ قيم الانتماء الوطني والعمل المجتمعي من خلال إطلاق مبادرات وأنشطة هادفة تخدم المجتمع، وتساهم في صناعة جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء المستقبل.
الجلسة الحوارية
لم يقتصر الحفل على الإفطار فقط، بل تضمن جلسة حوارية بعنوان “المشاركة المجتمعية وتأثيرها على الصحة النفسية”، أدارتها الدكتورة ولاء بلال، بمشاركة نخبة من المتخصصين:
الدكتورة سارة حبيبة
الدكتورة إيناس الخباز
الدكتور هشام واصف
تناولت الجلسة دور العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية في دعم الصحة النفسية للشباب، وتعزيز شعورهم بالانتماء والرضا المجتمعي، مع التأكيد على أن المشاركة المجتمعية لا تقتصر على خدمة المجتمع فحسب، بل تعكس أثرًا إيجابيًا على الفرد نفسه، إذ تعزز ثقته بذاته وتمنحه شعورًا بقيمته وقدرته على إحداث التغيير.
أجواء الحفل
سادت الحفل أجواء من الألفة والتواصل بين الحضور، حيث تبادل الشباب والقيادات النقاش حول أهمية استمرار المبادرات الشبابية، وضرورة توسيع نطاق العمل التطوعي والمجتمعي، بما يسهم في نشر الوعي وبناء مجتمع أكثر تماسكًا.
وأكد الحضور أن الشباب المصري قادر دائمًا على صناعة الفارق، وأن الكيانات الشبابية أصبحت ركائز أساسية لدعم العمل المجتمعي وصناعة قيادات شابة، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية في تمكين الشباب وبناء الجمهورية الجديدة.
ختام الفعالية
في ختام الحفل الرمضاني، وجّه الحضور التحية والتقدير لشباب كيان انتماء شباب مصر على هذا التنظيم الراقي، الذي يعكس صورة مشرّفة للشباب المصري وإيمانه العميق بدوره في خدمة وطنه ومجتمعه.