المرأةلايت

تأييد حبس الإعلامية الكويتية زينب دشتي 3 سنوات بتهمة التعاطف مع إيران.. تطورات جديدة في قضية إثارة الفتنة والإضرار بمصالح البلاد

كتبت / آية سالم 

شهدت قضية الإعلامية الكويتية زينب دشتي تطورًا جديدًا بعد تأييد حكم قضائي يقضي بحبسها لمدة ثلاث سنوات، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بإثارة الفتنة والإضرار بمصالح البلاد.

وجاء الحكم في أعقاب جدل واسع أثارته بعض الآراء والمواقف التي نُسبت إلى الإعلامية عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض تعبيرًا عن التعاطف مع إيران في ظل التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهامات طالت زينب دشتي إلى جانب الإعلامية حليمة بولند، إثر نشر تعازٍ عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وفي ذلك الوقت، لم تصدر محكمة الجنايات حكمًا بالحبس، واكتفت بمطالبة المعنيتين بحذف المنشورات محل الجدل، مع تقديم تعهد بحسن السير والسلوك.

إلا أن القضية شهدت لاحقًا تطورًا جديدًا بعدما أيدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحق زينب دشتي، والقاضي بحبسها لمدة ثلاث سنوات، في قرار أثار اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت زينب دشتي قد تحدثت في وقت سابق عن شغفها بالعمل الإعلامي وتقديم نشرات الأخبار، مؤكدة أن هذه المهمة تمنحها شعورًا بالسعادة رغم طبيعة الأخبار التي قد تكون مؤلمة في كثير من الأحيان.

كما شددت خلال تصريحات تلفزيونية سابقة على أهمية تطوير القطاع الإخباري بشكل مستمر لمواكبة المتغيرات المتسارعة، معتبرة أن نجاح أي مؤسسة إعلامية يبدأ من تطوير الكوادر البشرية العاملة فيها، بما يشمل مقدمي الأخبار والمحررين والمصورين والمخرجين، إلى جانب توفير بيئة عمل مناسبة تسهم في تحقيق النجاح المهني والمؤسسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com