مصر مباشر - الأخبار

بمنطق الحق والمكاشفة.. الرئيس عبدالفتاح السيسي يرد على ‘تجار الدين’: ‘كانوا بيقولوا هنقيم دولة إسلامية.. أمال إحنا إيه؟!'” 

 

 

بقلم : هند الهواري

 

في واحدة من أقوى رسائل “تجديد الخطاب الوطني”، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي تساؤلاً استنكارياً كاشفاً خلال كلمته اليوم بمناسبة عيد الفطر المبارك، رداً على الشعارات التي رفعتها جماعات الهدم والخراب خلال العقد الماضي حول “إقامة دولة إسلامية”، مؤكداً أن جوهر الإسلام هو البناء والأمان، لا القتل والتدمير.

 

تفنيد أكاذيب “تجار الشعارات”:

واستعاد الرئيس السيسي ذكريات الفترة العصيبة التي عاشتها مصر منذ عام 2012، قائلاً: “كانوا بيقولوا هنقيم دولة إسلامية.. أمال إحنا إيه؟!”، في إشارة واضحة إلى أن الدولة المصرية بمؤسساتها وشعبها وقيمها وتاريخها هي الحاضنة الحقيقية للدين الوسطي، وأن ادعاءات تلك الجماعات لم تكن سوى غطاءً لمؤامرات تستهدف هدم الدولة وإدخالها في نفق الاقتتال والحروب الأهلية.

 

الإسلام بناء وليس تخريباً:

وشدد الرئيس في حديثه الصريح أمام أسر الشهداء والمصابين، على أن ما فعله الإرهابيون لا يمت للدين بصلة ولا يرضي الله أبداً، مؤكداً أن “من يهد لا يعرف يبني، ومن يخرب لا يعرف يعمر”. وأوضح أن مصر دولة لا تقبل الإجبار في الدين، حيث لا يُجبر أحد على دخول مسجد أو كنيسة، فالمواطنة والحرية هي الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة.

 

ثمن الحفاظ على الهوية:

وأكد الرئيس أن تكلفة حماية الدولة من هذا “الفكر الضال” كانت غالية جداً، حيث بلغت فاتورة الحرب على الإرهاب نحو 120 مليار جنيه، بالإضافة إلى التضحيات البشرية التي لا تقدر بثمن، مشيراً إلى أن صمود المصريين ووعيهم هو الذي أفشل مخططات “الإحباط وموت الأمل” التي حاول المتآمرون غرسها في نفوس الشعب.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى