الطفل والذكاء الإصطناعي.. ناقوس خطر يهدد نوم أطفالنا

بقلم / صباح فراج
في تقرير جديد. حذرت منظمة الصحة العالمية من التداعيات النفسية المتزايدة للإعتماد المفرط على الألعاب الإلكترونية والتفاعل مع المحتوى المولد بالذكاء الإصطناعي، مؤكدة أن هذه الأدوات الرقمية أصبحت تشكل تهديداً مباشراً لإستقرار الأطفال النفسي.
وأشار التقرير إلى رصد ارتفاع ملحوظ في معدلات العزلة الإجتماعية وإضطرابات النوم الحادة بين الفئات العمرية الصغيرة، نتيجة التعرض غير المنظم لهذه التقنيات التي تؤثر بشكل مباشر على تطورهم المعرفي والعاطفي.
الأثر على التنسيق الدراسي والتحصيل
أوضحت المنظمة أن الإفراط في إستهلاك المحتوى الرقمي الموجه بالذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تشتت الانتباه وضعف القدرة على التركيز، مما ينعكس سلباً على التحصيل الأكاديمي للطلاب.
وباتت المؤسسات التعليمية أمام تحدٍ جديد يتمثل في كيفية موازنة التطور الرقمي مع الحفاظ على قدرات الأطفال الذهنية والاجتماعية في بيئة تعليمية سليمة.
دعوة لـ إدارة رقمية واعية
دعت الصحة العالمية الأهالي والمؤسسات التعليمية إلى تبني نهج الإدارة الرقمية الواعية من خلال وضع قيود زمنية وتوجيهية صارمة لاستخدام التكنولوجيا، بدلاً من ترك الأطفال عرضة لتأثيرات المحتوى المولد خوارزمياً.
وتشدد التوصيات على أهمية تعزيز التفاعل البشري المباشر والأنشطة الواقعية كخط دفاع أول لحماية الصحة النفسية للنشء، معتبرة أن الرقابة الأسرية هي المظلة الأهم في مواجهة هذه التحديات الرقمية.