المقذوف الثاني.. بوشهر تحت ‘نار الرسائل’ والوكالة الدولية تؤكد: لا أضرار إشعاعية حتى الآن”

بقلم : هند الهواري
في تصعيد ميداني متسارع يحبس أنفاس العالم، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تلقيها بلاغاً ثانياً من السلطات الإيرانية يفيد بسقوط قذيفة أخرى في المحيط المباشر لمحطة بوشهر النووية، في واقعة هي الثانية من نوعها خلال ساعات قليلة.
تطمينات إيرانية وسط القلق:
وعلى الرغم من خطورة الموقع المستهدف، سارعت طهران للتأكيد للوكالة الدولية عدم وقوع أي أضرار مادية في جسم المفاعل النووي أو أنظمته الحيوية، كما أكدت سلامة كافة الطواقم الفنية والعاملين داخل المنشأة، مشددة على أن مستويات الإشعاع لا تزال في حدودها الطبيعية والآمنة.
ما وراء القذائف؟
ويرى مراقبون أن “تكرار” سقوط القذائف بمحيط المحطة يمثل استراتيجية ضغط عسكري ونفسي غير مسبوقة، حيث يهدف الطرف المستهدف لإظهار قدرته على الوصول لأكثر المواقع الإيرانية حساسية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه “الأمان النووي” في منطقة تموج بالصراعات.
سؤال للنقاش،،
“قذيفة ثانية في محيط ‘بوشهر’.. هل تعتقدون أن الصمت الدولي تجاه هذه الاستهدافات ينذر بكارثة، أم أنها ‘رسائل مشفرة’ لن تصل لحد الانفجار النووي؟”