اكتشاف سلحفاة بحرية عملاقة من عصر الديناصورات في الوادي الجديد ، إنجاز علمي مصري عالمي

كتبت/ إيناس محمد
في إنجاز علمي بارز يعزز مكانة مصر على خريطة الاكتشافات الجيولوجية العالمية، نجحت جامعة الوادي الجديد في توثيق بقايا سلحفاة بحرية عملاقة من نوع “جلدية الظهر”، تعود إلى العصر الكريتاسي (الطباشيري) قبل نحو 66 مليون عام، وذلك في منطقة واحة الداخلة، في كشف يُعد الأول من نوعه في قارة أفريقيا.
تفاصيل الاكتشاف العلمي:
أعلنت جامعة الوادي الجديد عن نشر نتائج هذا الاكتشاف في المجلة العلمية الدولية المرموقة “Cretaceous Research”، مما يعكس دقة البحث العلمي وجودة المنهجية المستخدمة، ويؤكد قدرة الباحثين المصريين على تحقيق إنجازات تنافس عالميًا في مجال علوم الحفريات.
أهمية الاكتشاف:
الأول من نوعه في أفريقيا: يمثل هذا الكشف أول توثيق لسلحفاة بحرية عملاقة من تلك الحقبة الزمنية في القارة الأفريقية.
فهم البيئة القديمة: يوفر أدلة مهمة حول طبيعة البيئة البحرية الاستوائية التي كانت تغمر جنوب مصر خلال العصر الكريتاسي، قبل انقراض الديناصورات.
دعم علم الحفريات: يعكس استخدام تقنيات حديثة في دراسة الحفريات الفقارية، مما يعزز من دور الجامعات المصرية في إنتاج المعرفة العلمية.
الأبعاد الاستراتيجية للاكتشاف:
يأتي هذا الإنجاز في إطار توجه الدولة المصرية لدعم البحث العلمي وتعزيز التصنيف الدولي للجامعات. كما يفتح المجال أمام تنشيط السياحة الجيولوجية في محافظة الوادي الجديد، التي تُعد واحدة من أهم المناطق الغنية بالكنوز الطبيعية والتاريخية، وتوصف بأنها “متحف مفتوح” لتاريخ الأرض.
و يؤكد هذا الاكتشاف الدور الريادي لجامعة الوادي الجديد كمركز متميز في علوم الأرض، مع استمرار جهودها في التنقيب والكشف عن المزيد من الأسرار الجيولوجية، بما يسهم في خدمة العلم وتعزيز الهوية الطبيعية والتاريخية لمصر.

شاركنا برايك
“مصر تبوح بأسرارها من جديد.. كيف ترى انعكاس هذا الكشف العالمي لجامعة الوادي الجديد على مكانة البحث العلمي المصري دولياً؟”