أسوان تتصدر خارطة التنمية والاستثمار لتعزيز السياحة والخدمات المحلية

كتبت/ إيناس محمد
شهدت محافظة أسوان دفعة قوية في مسيرة التنمية المحلية، مع اعتماد حزمة من التعاقدات الاستثمارية التي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وتطوير الخدمات للمواطنين والسائحين على حد سواء، بما يدعم اقتصاد المحافظة ويعزز مكانتها السياحية.
تعزيز المنظومة الرياضية وتنمية الموارد
وافق المجلس التنفيذي لمحافظة أسوان برئاسة المهندس عمرو لاشين، على تخصيص مساحة 19,476 متر مربع لصالح مديرية الشباب والرياضة (نادي الشمس بمنطقة كيما غرب)، مع تطبيق ضوابط صارمة تشمل:
تقييم الأنشطة الاقتصادية داخل النادي لضمان تحصيل مستحقات الدولة بانتظام.
توجيه إنذارات لجميع الأندية ومراكز الشباب لسداد المتأخرات المالية بسرعة.
تكثيف جهود النظافة العامة لتوفير بيئة مناسبة لتنمية مهارات الشباب.
تخليد أسماء الأبطال والرموز الوطنية
في إطار تعزيز قيم الوفاء والتقدير، اعتمد المجلس تسمية عدد من المنشآت الحيوية على أسماء رموز وطنية بارزة:
إطلاق اسم الشهيد رمضان خليل حسن جامع على مدرسة السباعية الابتدائية الجديدة، تكريماً لدوره في حرب أكتوبر 1973.
إطلاق اسم الدكتور يحيى إبراهيم على أحد شوارع مدينة أسوان، تقديراً لجهوده الإنسانية خلال جائحة كورونا وخدمة المرضى.
تحديث تعريفة النقل والخدمات السياحية
استجابة للمتغيرات الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود، أقر المجلس زيادة بنسبة 15% في تعريفة النقل، وتشمل:
مشروع العبارة بمدينة أبو سمبل لنقل السيارات والمعدات إلى ومن جمهورية السودان، لضمان استمرارية المشروع.
اللنشات والمراكب الشراعية الخاصة بالجولات السياحية، مع إلزام إدارة المراسي بوضع لوحات استرشادية بالأسعار باللغتين العربية والإنجليزية.
إجراءات رقابية لضمان راحة السائحين
وجه المحافظ بزيادة الرقابة بين إدارة المراسي والمسطحات المائية لضبط أي مغالاة في الأسعار، ومواجهة ظاهرة مكبرات الصوت والضوضاء الصادرة عن بعض اللنشات، لضمان أجواء هادئة ومريحة للسائحين أثناء الجولات النيلية.
الخلاصة
تعكس هذه القرارات استراتيجية متوازنة لتعزيز موارد الدولة المالية، تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على الهوية السياحية الراقية لعروس النيل، محافظة أسوان.
شاركنا برايك
“تخليد ذكرى الأبطال والرموز واجب وطني.. ما هي الشخصية الأسوانية التي تقترح إطلاق اسمها على ميادين أو شوارع المحافظة مستقبلاً تقديراً لعطائها؟”

