لايت

فضل شاكر.. رحلة فنية بين قمة الرومانسية وتعقيدات الواقع في عيد ميلاده الـ57

كتبت/ منه أبو جريده

يحتفل المطرب اللبناني فضل شاكر اليوم، 1 أبريل، بعيد ميلاده السابع والخمسين، وهو أحد أبرز الأصوات التي تركت بصمة واضحة في الأغنية العربية، خاصة في اللون الرومانسي الذي تميز به على مدار سنوات طويلة.

وُلد فضل شاكر، واسمه الكامل فضل عبد الرحمن شمندر شاكر، عام 1969 في مدينة صيدا اللبنانية، ونشأ في مخيم عين الحلوة، حيث بدأت ملامح موهبته الغنائية في الظهور مبكرًا من خلال إحياء الحفلات والمناسبات، متأثرًا بكبار نجوم الطرب مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ.

انطلقت مسيرته الاحترافية بإصدار ألبومه الأول “والله زمن” عام 1998، لتتوالى بعدها النجاحات من خلال ألبومات بارزة مثل “بياع القلوب” و”حبك خيال”، ما رسّخ مكانته كأحد أهم نجوم الأغنية الرومانسية في العالم العربي، ولقّب بـ”ملك الرومانسية”.

خلال مسيرته، تعاون مع عدد من أبرز الشعراء والملحنين، وقدم دويتوهات ناجحة مع نجوم كبار من بينهم شيرين عبد الوهاب ونوال الكويتية، كما عبّر في بعض أعماله عن اهتمامه بالقضايا الوطنية، خاصة القضية الفلسطينية.

وفي تحول مفاجئ، أعلن فضل شاكر اعتزاله الغناء عام 2012، متجهًا إلى مسار مختلف أثار جدلًا واسعًا، قبل أن يصدر بحقه حكم قضائي غيابي في عام 2020 بالسجن مع الأشغال الشاقة، في قضايا تتعلق بتشكيل جماعة مسلحة وتمويل أنشطة غير قانونية.

ورغم تلك التحديات، عاد شاكر إلى الساحة الغنائية منذ عام 2018 من خلال طرح عدد من الأغنيات المنفردة، التي لاقت تفاعلًا من جمهوره، في محاولة لاستعادة حضوره الفني، دون حسم نهائي لوضعه القانوني حتى الآن.

وفي عام 2025، قدّم تجربة مختلفة من خلال عمل وثائقي بعنوان “يا غايب”، استعرض فيه تفاصيل رحلته الشخصية والفنية، كاشفًا عن كواليس اعتزاله وعودته، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور والمتابعين لمسيرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى