ترامب يتحدى الصمت الدولي.. 42 ألف قتيل في إيران

بقلم : صباح فراج
وجه الرئيس السابق دونالد ترامب تساؤلاً نارياً عبر حسابه، متسائلاً عما إذا كان البابا قد أُحيط علماً بحجم القمع في الداخل الإيراني. وزعم ترامب في تدوينته أن النظام الإيراني تسبب في مقتل أكثر من 42 ألف متظاهر، في إحصائية صادمة تجاوزت بكثير الأرقام المتداولة سابقاً، معتبراً أن الصمت الدولي تجاه هذه الأرقام يتطلب تحركاً وتوضيحاً من القيادات الروحية والسياسية حول العالم.
مزاعم الـ 42 ألف قتيل.. ترامب يفتح النار على طهران من بوابة الفاتيكان
أثار استخدام ترامب لاسم “البابا ليو” (في إشارة قد يراها البعض ملتبسة أو رمزية) وتحديده لرقم ضخم مثل 42 ألف قتيل، موجة واسعة من الجدل الإعلامي والسياسي. ويأتي هذا التصريح في إطار استراتيجية ترامب المستمرة لتشديد الضغط على طهران، حيث ربط بين ما وصفه بـ “المجزرة الكبرى” وبين ضرورة اتخاذ مواقف أخلاقية ودينية حازمة، متهماً النظام الإيراني بتصفية معارضيه بعيداً عن الرقابة الدولية الفعالة.
إحصائيات ترامب تثير الجدل.. كيف استقبلت الأوساط الدولية أرقام “مقتلة المتظاهرين”؟
بينما تشير تقارير المنظمات الحقوقية الدولية إلى أرقام تتراوح بين المئات والآلاف في موجات الاحتجاج الإيرانية، جاءت أرقام ترامب لتخلط الأوراق وتثير تساؤلات حول مصادر بياناته. ويرى محللون أن إقحام ترامب لرمزية البابا في ملف القمع الإيراني يهدف إلى إحراج المجتمع الدولي ودفع الملف الإيراني إلى صدارة المشهد مجدداً، وسط انقسام في الآراء حول دقة الأرقام التي أعلنها ومدى واقعيتها.