تباين جماعي في الأسواق الأوروبية عند الإغلاق وسط ترقب تطورات الحرب الأميركية الإيرانية

كتبت داليا أيمن
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم على أداء متباين، في ظل حالة من الحذر تسود المستثمرين مع متابعة التطورات المرتبطة بالحرب الأميركية الإيرانية، إلى جانب ترقب أي مؤشرات بشأن احتمالات استئناف محادثات السلام.
وضغطت حالة عدم اليقين الجيوسياسي على أداء عدد من البورصات الأوروبية، ما انعكس في تراجع بعض المؤشرات الرئيسية، في حين تمكنت أخرى من تسجيل مكاسب محدودة بدعم من عمليات انتقائية لشراء الأسهم.
وعلى مستوى الأداء الفردي، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنحو 0.43%، متأثراً بحالة القلق السائدة في الأسواق وتذبذب شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وفي ألمانيا، أنهى مؤشر داكس جلسة التداول على ارتفاع طفيف بنسبة 0.09%، مدعوماً بمكاسب محدودة في بعض القطاعات الصناعية، رغم الضغوط العامة على السوق الأوروبية.
أما في بريطانيا، فقد تراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.47% عند الإغلاق، وسط ضغوط بيعية على أسهم الطاقة والقطاعات الدفاعية، مع استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين.
وفي فرنسا، سجل مؤشر كاك 40 انخفاضاً بنحو 0.64%، متأثراً بموجة تراجع شملت عدداً من الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والصناعة.
ويأتي هذا الأداء المتباين في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية تقييم انعكاسات التوترات الجيوسياسية، مع ترقب أي بوادر تهدئة قد تنعكس على حركة الأسهم في الجلسات المقبلة.