ألمانيا وفرنسا تبحثان تعزيز الردع النووي لحماية أوروبا

كتبت نجلاء فتحى
كثفت ألمانيا وفرنسا مشاوراتهما بشأن توسيع التعاون في مجال الردع النووي، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في القارة.
وذكرت تقارير إعلامية ألمانية أن مباحثات أولية جرت في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة مسؤولين أمنيين وممثلين عن دول شريكة، لبحث آليات تطوير التعاون الاستراتيجي في هذا الملف الحساس.
وبحسب التقارير، يدرس الجيش الألماني المشاركة لأول مرة في الجانب التقليدي من المناورات النووية الفرنسية، اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل، بما يعكس مستوى متقدمًا من التنسيق العسكري بين البلدين.
وتأتي هذه التحركات عقب مبادرة مشتركة أطلقها المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهدف إلى تعميق التعاون في مجال الردع الاستراتيجي، بما في ذلك إنشاء مجموعة توجيه ثنائية لمتابعة تنفيذ الخطط المشتركة.
ورغم عدم كشف الحكومة الألمانية عن تفاصيل الاجتماعات الأخيرة، أكدت أن المشاورات مستمرة، مع توقع اتخاذ إجراءات وخطوات إضافية خلال الفترة المقبلة لتعزيز الأمن الأوروبي.
كما تواصل فرنسا طرح رؤيتها لتوسيع دورها في منظومة الردع الأوروبية، عبر تنفيذ تدريبات مشتركة مع الحلفاء، ودراسة إمكانية نشر طائرات قادرة على حمل أسلحة نووية داخل دول شريكة بالقارة.