زلزال في غزة.. صرخة فلسطينية في وجه العالم

بقلم : صباح فراج
في تشخيص دقيق للواقع الراهن، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني المشهد في قطاع غزة بأنه “بالغ التعقيد”، مؤكداً أن تجاوز هذه المرحلة المأساوية يتطلب فزعة دولية تتجاوز الوعود التقليدية. وأوضح أن حجم التحديات الإنسانية والسياسية يفرض على القوى العالمية تقديم دعم دولي عاجل وغير مشروط، لضمان استمرارية الحياة وإغاثة السكان الذين يواجهون ظروفاً غير مسبوقة.
ملامح الدولة الواحدة: سلطة شرعية وقانون يسري على الجميع
وفي خطوة لرسم ملامح مستقبل القطاع، شدد رئيس الوزراء على أن بوصلة العمل الفلسطيني تتجه نحو تعزيز الاستقرار تحت راية سلطة واحدة وقانون واحد. هذا التوجه يهدف إلى إنهاء حالة التشرذم الإداري، مع التأكيد على ضرورة استكمال كافة ترتيبات الفترة الانتقالية في غزة، لضمان انتقال سلس للسلطة يعيد للمؤسسات الوطنية هيبتها وقدرتها على إدارة شؤون المواطنين بفعالية.
لجم الانتهاكات: مطالبة بضغط دولي يوقف التعنت الإسرائيلي
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، وجه رئيس الوزراء رسالة حازمة للمجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغوط حقيقية وملموسة على إسرائيل لإجبارها على احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأكد أن الاستقرار المنشود في غزة والمنطقة لن يتحقق دون وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية الكاملة للفلسطينيين، مشيراً إلى أن احترام القانون الدولي هو المدخل الوحيد للسلام العادل.



