الرئيس السيسي يحذر من التهجير.. لن نسمح بضياع الحق الفلسطيني.. ومصر عصية على تمرير أي مخططات مشبوهة

بقلم : صباح فراج
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطاب تاريخي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، أن هذا اليوم يجسد حقيقة راسخة بأن الحق لا يضيع مهما طال الطريق، مشدداً على أن مصر لا تفرط في ذرة من ترابها ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها. ووصف الرئيس سيناء بأنها “بوابة الوطن الحصينة” التي تعمدت بدماء الشهداء وصمود الأبطال، مؤكداً أن الجيش المصري سيظل “الدرع والسيف” والقوة القادرة على ردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من أمن مصر القومي، موجهاً تحية إجلال لروح بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل أنور السادات، وللفريق القانوني الذي أتم ملحمة التحرير باستعادة طابا.
صمود الدولة.. إرادة البناء في مواجهة حروب رسم الخرائط
شدد الرئيس على أن معركة البناء والتنمية اليوم هي الامتداد الطبيعي لمعارك السلاح بالأمس، موضحاً أن الدولة اختارت طريق الإعمار بعزيمة لا تلين رغم التحديات الجسيمة والصراعات المتفاقمة التي تحيط بالمنطقة. وأكد السيسي أن وعي الشعب المصري وتماسكه هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على استقرار الوطن، مشيراً إلى أن بناء دولة قوية وراسخة هو السبيل الوحيد لحماية الأبناء ومواجهة المساعي المدبرة لإعادة رسم خريطة المنطقة تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة، مؤكداً أن مصر ستظل واحة للأمن والأمان مهما تعاظمت الأزمات في محيطها الإقليمي.
“العهد المقدس”.. رفض مطلق لتهجير الفلسطينيين وسلام القوة
وفي رسالة حاسمة للمجتمع الدولي، أعلن الرئيس السيسي رفض مصر القاطع والمطلق، الذي لا يقبل تأويلاً أو مهادنة، لأي مساعٍ تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ظرف كان، مؤكداً أن مصر ستظل السند والركيزة لقضايا أمتها العربية. وأوضح الرئيس أن خيار مصر الدائم هو السلام، لكنه “سلام الأقوياء” النابع من الحكمة والقدرة لا من الضعف أو التردد. واختتم الرئيس كلمته بتجديد العهد أمام الله والشعب المصري على مواصلة العمل بكل إخلاص لحماية الوطن، مؤكداً أن مصر ستظل شامخة وعصية على الانكسار أو الاختراق.



