وقفة بالشموع في باريس تندد بالحرب على إيران ولبنان وتُحيي ذكرى ضحايا “مدرسة ميناب

كتب صلاح طبانه
شهدت باريس، مساء اليوم، وقفة رمزية بالشموع نظمها عدد من النشطاء وأبناء الجاليات العربية والإيرانية، تنديدًا بالحرب الدائرة في إيران ولبنان، وتخليدًا لذكرى ضحايا حادثة “مدرسة ميناب” الإيرانية.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، خاصة الأطفال، مؤكدين رفضهم لاستهداف المنشآت التعليمية والأحياء السكنية. كما أضاء الحضور الشموع حدادًا على أرواح الضحايا، في مشهد إنساني عكس حجم التضامن الشعبي مع المتضررين من النزاعات.
وأكد منظمو الوقفة أن هذه الفعالية تأتي في إطار تحركات سلمية تهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى خطورة التصعيد العسكري، والدعوة إلى تحرك عاجل لوقف نزيف الدم، مشددين على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني وحماية الأبرياء.
وشهدت الوقفة كلمات مؤثرة من عدد من المشاركين، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لسقوط ضحايا مدنيين، مطالبين بضرورة فتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات التي طالت المدنيين والمنشآت الحيوية، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية.
كما دعا المشاركون إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول سلمية للأزمات، مؤكدين أن استمرار الصراعات لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر الإنسانية، وأن صوت الشعوب الداعي للسلام يجب أن يكون حاضرًا بقوة في مواجهة أصوات الحرب



