بين السياسة والشعر.. حكاية سنجور الذي احتفت به مصر وفرنسا في الإسكندرية

بقلم / هند الهواري
يُعد ليوبولد سيدار سنجور. أحد أبرز الشخصيات الأفريقية في القرن العشرين، إذ جمع بين السياسة والشعر والفكر، واشتهر بدوره الكبير في ترسيخ الهوية الثقافية الأفريقية وتعزيز الفرانكفونية حول العالم.
وتحمل جامعة سنجور بمدينة الإسكندرية اسمه تخليداً لمسيرته الفكرية والثقافية، حيث يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت افتتاح مقرها الجديد بحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
وُلد سنجور عام 1906 في بلدة “جوال” الساحلية بالسنغال، ونشأ وسط بيئة أفريقية تقليدية أثرت في تكوينه الفكري والأدبي، ليصبح لاحقاً أحد مؤسسي حركة “الزنوجة” التي دافعت عن الهوية والثقافة الأفريقية في مواجهة الاستعمار.
كما شغل منصب أول رئيس للسنغال بعد الاستقلال عام 1960، واستمر في الحكم حتى 1980، قبل أن يتفرغ للأدب والفكر، ليبقى اسمه مرتبطاً بالحوار الثقافي بين أفريقيا وأوروبا.