تحركات أمريكية جديدة تجاه إيران.. وواشنطن تلوّح بخيارات غير متوقعة

بقلم / هند الهواري
تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بعدما كشفت تقارير وتصريحات متداولة عن دخول المفاوضات مرحلة حساسة قد تحدد شكل العلاقة بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، وسط تصعيد سياسي وعسكري متبادل.
وبحسب المعطيات الأخيرة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبقى خيار التحرك العسكري مطروحًا على الطاولة، بالتزامن مع تشديد موقف واشنطن في ملف التفاوض النووي، ورفض تقديم تنازلات جديدة لطهران، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لزيادة الضغط السياسي والدبلوماسي على الجانب الإيراني.
في المقابل، تواصل إيران التمسك بمواقفها المتعلقة بالبرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية، مع استمرار التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء أي تصعيد قد يؤثر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
ويرى محللون أن المرحلة الحالية قد تكون من أكثر المراحل تعقيدًا في العلاقات الأمريكية الإيرانية، خاصة مع تزايد الحديث عن سيناريوهات متعددة تتراوح بين العودة إلى طاولة الاتفاقات أو التصعيد العسكري المباشر، وهو ما يضع المنطقة أمام تطورات مفتوحة خلال الفترة المقبلة.



