الرئيس الفرنسي يرعب قادة العالم.. إعلان العودة الرسمية لطاولة المفاوضات مع روسيا

بقلم : صباح فراج
أطلق الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تصريحات سياسية مفاجئة قلبت موازين القوى في القارة الأوروبية. حيث أعلن الرئيس الفرنسي بوضوح ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات مع موسكو. وأكد الإليزيه أن الوقت قد حان لاستئناف الحوار الدبلوماسي المباشر مع روسيا. وتأتي هذه الدعوة الساخنة لتعكس رغبة باريس في إنهاء جمود الأزمة الحالية. ويتابع الخبراء الدوليون أبعاد هذا التحول التحريري في الموقف الفرنسي بذهول.
كواليس التراجع الأوروبي والرغبة الفرنسية في التهدئة
وفرضت التطورات الميدانية الأخيرة ضغوطاً اقتصادية وعسكرية هائلة على العواصم الأوروبية المختلفة. وبناءً عليه، يرى الرئيس الفرنسي أن استمرار القطيعة مع روسيا يضر بمصالح القارة. وطرحت باريس رؤية جديدة تهدف إلى إيجاد مسارات مشتركة للسلام بآسيا وأوروبا. إذ تسعى فرنسا من وراء هذا الموقف إلى تجنب تصعيد عسكري أوسع. وأبدت أطراف دولية عديدة اهتماماً كبيراً بهذه المبادرة التنازلية من فرنسا.
ترقب عالمي واسع لرد فعل الكرملين على مبادرة باريس
وأحدثت تصريحات الرئيس الفرنسي حالة من الجدل والترقب داخل حلف شمال الأطلسي. حيث يحلل القادة السياسيون أبعاد هذا التغير المفاجئ في النبرة الفرنسية باهتمام. مما دفع المراقبين للتأكيد على وجود تصدعات واضحة في الموقف الغربي الموحد. وتتجه الأنظار الآن نحو العاصمة الروسية موسكو لرصد الرد الرسمي المنتظر.



