أزمة أجرة التوك توك في دشنا.. مطالب بالرقابة بعد وصول المشوار لـ 20 جنيهاً

كتب / ياسر الدشناوي
حالة من الاستياء الشديد سادت بين أهالي مركز دشنا بمحافظة قنا، إثر الارتفاع الجنوني والعشوائي في تعريفة ركوب “التوك توك”، حيث اشتكى المواطنون من فرض السائقين مبالغ مالية مبالغ فيها للمسافات القصيرة، وسط مطالبات بفرض رقابة صارمة على هذه المنظومة التي باتت تشكل عبئاً اقتصادياً يومياً على الأسر.
“المشوار بـ 20 جنيهاً”.. عشوائية الأسعار ترهق المواطنين
ونقل أهالي دشنا معاناتهم اليومية، مؤكدين أن أجرة “التوك توك” للمسافات المحدودة داخل المدينة وقراها قفزت لتصل إلى 20 جنيهاً، وفي بعض الأحيان تتخطى هذا الرقم، دون وجود أي ضوابط أو تعريفة رسمية تحكم هذه الوسيلة الحيوية. وأشار الأهالي إلى أن غياب الرقابة شجع بعض السائقين على فرض “تسعيرة خاصة” لا تراعى الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين الذين يضطرون لاستخدامه بصفة دورية.
مطالبات شعبية بتدخل المرور ومجلس المدينة
وفي رسالة موجهة إلى الأجهزة التنفيذية بمحافظة قنا، طالب أهالي دشنا بضرورة تحرك:
-
إدارة المرور: لضبط حركة التكاتك ومراقبة التزام السائقين بالأعراف القانونية.
-
مجلس مدينة دشنا: لوضع آلية واضحة لتحديد تعريفة الركوب وإعلانها بشكل رسمي.
-
الأجهزة الرقابية: لشن حملات تفتيشية مفاجئة للحد من استغلال المواطنين ومنع المغالاة في الأجرة.
تنظيم المنظومة.. المطلب الأول لأهالي دشنا
وشدد المواطنون على أن الحل الجذري يكمن في “تقنين” وضع التوك توك ووضع ملصقات توضح التسعيرة المقررة لكل منطقة، مؤكدين أن تنظيم هذا القطاع سيضمن حقوق السائقين في دخل عادل، ويحمي المواطن من “الابتزاز المادي”، مما يساهم في تحقيق حالة من الانضباط المروري والمجتمعي داخل المركز.