رداً على الكنيست.. فتوح يندد بمشروع قانون منع الأذان

بقلم / صباح فراج
ندد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بشدة. علي موافقة الكنيست الإسرائيلي في القراءة الأولى لمشروع قانون يهدف إلى منع رفع الأذان داخل أراضي عام 1948.
وأكد فتوح أن هذا القرار يمثل اعتداءً صارخاً على حرية العبادة والحقوق الدينية المكفولة دولياً، مشدداً على أنه يندرج ضمن سياسات التهويد الممنهجة التي تسعى لطمس المعالم الإسلامية والوجود الفلسطيني في الداخل المحتل.
لعب بالنار في ملف الحريات
واعتبر فتوح في تصريحاته أن تمرير هذا القانون هو لعب بالنار وإستهتار بمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وأوضح أن المضي قدماً في تشريع يمس شعيرة دينية مركزية كالأذان لن يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات وزيادة حالة الاحتقان، معتبراً أن الكنيست الإسرائيلي يتجاوز كافة الخطوط الحمراء ويتجاهل القيم الإنسانية والقانونية التي تحظر التمييز الديني واستهداف الشعائر.
دعوات للمجتمع الدولي للتدخل
وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية واليونسكو بالتحرك الفوري لوقف هذا التشريع العنصري قبل أن يصبح قانوناً نافذاً.
وحذر من أن الصمت تجاه هذه الممارسات يمنح الضوء الأخضر للمتطرفين للمضي في إجراءاتهم التي تهدد الستاتيكو التاريخي والديني، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات إلغاء هويته الدينية والوطنية في أرضه.