ميلانيا ترامب تحسم الجدل حول زواجها من دونالد ترامب: المال لا يصنع السعادة ولا يمنح الحب

كتبت نجلاء فتحى
أكدت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب أن زواجها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يكن بدافع المال أو الشهرة، نافيةً الإتهامات التي لاحقتها منذ بداية علاقتهما قبل نحو ثلاثة عقود.
وفي تصريحات أعادت تسليط الضوء على حياتها الشخصية، قالت ميلانيا إن الثروة وحدها لا يمكن أن تمنح الإنسان السعادة أو الدفء العاطفي، مؤكدة أن «الأموال والممتلكات لا يمكن احتضانها أو التحدث إليها»، في إشارة إلى أن العلاقات الإنسانية لا تُبنى على الثراء.
وأضافت أن من يعتقد أنها ارتبطت بترامب بسبب ثروته أو شهرته لا يعرف شخصيتها الحقيقية، مشيرة إلى أنها تمتلك استقلاليتها وآراءها الخاصة، ولا تتفق مع زوجها في كل القضايا، معتبرة أن الاختلاف بين الزوجين أمر طبيعي.
وتعود بداية قصة حب ميلانيا وترامب إلى عام 1998، قبل أن يتقدّم لخطبتها عام 2004، ثم تزوجا في عام 2005، ورُزقا بابنهما بارون في العام التالي.
كما أوضحت ميلانيا أنها لم تعتبر نفسها يوماً مجرد زوجة للرئيس، بل شخصية مستقلة تسعى إلى أداء دورها العام بطريقتها الخاصة، مع الاستمرار في دعم المبادرات التي تهتم بصحة الأطفال وسلامتهم، وعلى رأسها مبادرة “Be Best”.
وخلال فترة وجودها في البيت الأبيض، تعرضت ميلانيا لانتقادات بسبب قلة ظهورها الإعلامي، لكنها أكدت أن الصورة التي رسمها البعض عنها لا تعكس حقيقتها، مشددة على أنها كانت دائماً تتصرف بعفوية، وأنها تواصل تقديم النصح لزوجها عندما ترى ذلك مناسباً.