اخبار العربمصر مباشر - الأخبار

الرئيس السوري يمد يده لباريس.. ننتظر دوراً فرنسياً فعالاً

بقلم / صباح فراج 

في رسالة تحمل دلالات سياسية هامة. أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده قد تمكنت من تجاوز العديد من العقبات التي واجهتها خلال المرحلة الماضية، مشدداً على أن دمشق تتطلع اليوم إلى بناء جسور جديدة مع المجتمع الدولي.

 وفي تصريحات تعكس توجهاً انفتاحياً، رحب الشرع بالدور الفرنسي، معتبراً إياه عنصراً إيجابياً يمكن أن يساهم في دفع عجلة الاستقرار والعملية السياسية، مما يشير إلى رغبة سورية في إعادة ترتيب أوراقها مع القوى الأوروبية الكبرى.

فرنسا.. نافذة نحو العودة الإقليمية

يأتي ترحيب الرئيس الشرع بالدور الفرنسي ليفتح الباب أمام قراءة جديدة لمستقبل العلاقات السورية-الأوروبية، حيث تُعد باريس لاعباً محورياً في صياغة السياسات الغربية تجاه المنطقة.

 ومن خلال هذا الخطاب، يسعى الرئيس السوري إلى إيجاد توازن في العلاقات الخارجية، بعيداً عن التجاذبات التي هيمنت على الملف السوري لسنوات، مؤكداً أن دمشق مستعدة للانخراط في حوارات بنّاءة مع الشركاء الدوليين الذين يبدون استعداداً لدعم سيادة سوريا واستقرارها.

رؤيةٌ تتجاوز التحديات

يرى مراقبون أن تأكيد الشرع على “تجاوز العقبات” هو رسالة موجهة للداخل والخارج على حد سواء، مفادها أن الدولة السورية تستعيد زمام المبادرة وتتحرك نحو مرحلة استعادة الدور الإقليمي.

 وبينما يظل الملف السوري مليئاً بالتعقيدات، فإن هذا الانفتاح نحو فرنسا يعطي مؤشراً على تحول استراتيجي في الدبلوماسية السورية، التي باتت تبحث عن مسارات تخرجها من عزلة السنوات الماضية وتضعها مجدداً في قلب التوازنات السياسية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى