وزير خارجية فرنسا.. رسوم هرمز مرفوضة ونحذر من الردع الصاروخي

بقلم / صباح فراج
حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من تصاعد المخاطر. المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، مشدداً على أن هذه الترسانة قد تمتلك القدرة في المستقبل القريب على بلوغ العمق الأوروبي.
وأكد الوزير أن هذا التطور التقني لا يمثل تهديداً إقليمياً فحسب، بل يتجاوز ذلك ليصبح تحدياً أمنياً مباشراً للقارة الأوروبية، مما يستوجب مراقبة دقيقة وموقفاً دولياً موحداً يضع حداً لهذه الطموحات العسكرية التي تخل بالتوازن الاستراتيجي وتثير قلقاً متزايداً في العواصم الغربية.
لا خيار للحل العسكري
في سياق متصل، شدد رئيس الدبلوماسية الفرنسية على أن المعضلة الأمنية في الشرق الأوسط لا يمكن أن تُحل عبر الخيارات العسكرية، مؤكداً أن باريس تتبنى نهجاً قائماً على تغليب لغة الحوار.
وفي هذا الإطار، جدد الوزير دعوة فرنسا الصريحة بضرورة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم أو قيود أو أعباء إضافية، مشدداً على ضرورة عودة الأطراف كافة إلى طاولة المفاوضات لتجنيب المنطقة سيناريوهات التصعيد التي لن يربح فيها أحد.
إدانة للهجمات العابرة للحدود
كما أدان وزير الخارجية الفرنسي بشدة الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، معتبراً إياها خرقاً للسيادة وممارساتٍ تزيد من حدة التوتر في ممر الطاقة الأهم عالمياً.
وأكد أن فرنسا تقف بجانب شركائها في المنطقة، وتدعو طهران إلى مراجعة سلوكها الميداني والسياسي، معتبراً أن الاستقرار في الخليج هو جزءٌ لا يتجزأ من الأمن الدولي، وأن أي مساس به يستوجب رداً دبلوماسياً حازماً يعيد فرض احترام القوانين الدولية.