الصين تدخل على خط الأزمة.. إستقرار مضيق هرمز مصلحة للجميع

بقلم / صباح فراج
في موقف يعكس حرص بكين على حماية مصالحها الإقتصادية العالمية. دعت الخارجية الصينية إلى ضرورة استئناف المرور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز.
وأكدت بكين في بيانها أن هذا الممر المائي ليس مجرد نقطة جغرافية، بل هو شريان رئيسي يربط اقتصادات العالم ببعضها، مشددة على أن ضمان سلامة الملاحة فيه يصب في صلب المصلحة المشتركة لجميع الأطراف الفاعلة في النظام الدولي.
لغة المصالح مقابل لغة التوتر
أشارت الخارجية الصينية إلى أن التوترات المتصاعدة في المنطقة تهدد سلاسل التوريد العالمية، مما ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي الذي تسعى الصين جاهدة لحمايته.
ووجهت بكين رسالة غير مباشرة بضرورة تغليب لغة الحوار والمصالح المشتركة على لغة التهديد، مؤكدة أن الوصول إلى تفاهمات تضمن تدفق الطاقة والمواد الأساسية عبر المضيق يعد شرطاً أساسياً لتعافي الاقتصاد العالمي من الأزمات المتلاحقة.
دور بكين كـ وسيط متوازن
يرى مراقبون أن هذا التصريح الصيني يأتي في سياق محاولات بكين ترسيخ دورها كلاعب دولي متوازن، يرفض سياسات خنق الممرات ويتمسك بضرورة الحفاظ على حرية التجارة العالمية.
وبحسب التحليلات، فإن الصين تدرك جيداً أن أي عرقلة للمضيق ستؤثر بشكل مباشر على أمنها الطاقوي، مما يدفعها لاتخاذ موقف دبلوماسي يرفض التصعيد ويدعو كافة الأطراف الإقليمية والدولية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لضمان استمرارية عبور السفن دون عوائق.