وزيرا خارجية مصر والسعودية.. أمن الملاحة فوق كل إعتبار

بقلم / صباح فراج
جدد وزيرا خارجية مصر والسعودية إدانتهما القاطعة. للإعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، معتبرين هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن وإستقرار الإقليم.
وأكد الوزيران في بيان مشترك، عقب مباحثاتهما، أن استمرار هذه الأعمال التصعيدية يعكس نهجاً لا يراعي مبادئ حسن الجوار، مشددين على ضرورة الوقف الفوري لكل الأنشطة التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتقويض جهود التهدئة التي تسعى إليها الدول العربية لترسيخ الاستقرار الإقليمي.
الملاحة الدولية في مهب التصعيد
وفي ملف تأمين المسارات البحرية، شدد الوزيران على الأهمية القصوى لصون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، باعتباره شرياناً حيوياً لاقتصاد العالم.
وأكدت القاهرة والرياض على ضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية ومنع أي محاولات لعرقلة حركة السفن، مشيرين إلى أن أي مساس بحرية العبور في هذا الممر الاستراتيجي يعد عملاً غير مقبول، ويستوجب تكاتفاً دولياً لضمان عدم استغلاله كأداة للضغط السياسي أو الأمني.
التزام عربي بحماية الإستقرار
يعكس هذا التنسيق رفيع المستوى بين مصر والسعودية تماهياً في الرؤى تجاه التحديات الأمنية المعقدة في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تأكيد الوزيرين على ضرورة وقف التصعيد يعكس حرصاً عربياً على منع إنزلاق المنطقة نحو مواجهات مفتوحة، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن أمن الدول العربية يظل كليةً لا تتجزأ. وبذلك، تضع القاهرة والرياض المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في ممارسة الضغوط اللازمة لردع السلوك التصعيدي وضمان إحترام سيادة الدول.