هل نفوذ رونالدو أنقذه؟ جدل حول قرار “فيفا” بتخفيف عقوبة طرده أمام أيرلندا

محمد السعيد
في قرار لم يفاجئ الكثيرين، حصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح كأس العالم 2026، بعد تخفيف عقوبة إيقافه.
وكان رونالدو قد حصل على بطاقة حمراء مباشرة بسبب سلوك عنيف ضد أيرلندا، لكن “فيفا” قرر إيقافه مباراة واحدة فقط، مع إيقاف مباراتين مع وقف التنفيذ.
وجاء هذا القرار المثير للجدل بعد ستة أيام فقط من زيارة رونالدو للبيت الأبيض، بدعوة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وقد التقى رونالدو خلال الزيارة بترامب، كما التقط صورًا مع رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، الذي كان حاضرًا أيضًا في حفل العشاء.
ويرى كثيرون أن هذا القرار يمثل معاملة خاصة للنجم البرتغالي، حيث أن لوائح “فيفا” تنص على الإيقاف لثلاث مباريات على الأقل في مثل هذه الحالات.
وقد برر “فيفا” قراره بأنها كانت أول بطاقة حمراء مباشرة لرونالدو في مسيرته الدولية الطويلة، واستند إلى مادة تسمح بتعليق العقوبة جزئيًا.
لكن هذا التبرير لم يقنع الكثيرين، خاصة مع عدم وجود سوابق واضحة لمثل هذا التخفيف في حالات السلوك العنيف، مما أثار تساؤلات حول النفوذ.
وبفضل هذا القرار، سيتمكن رونالدو من المشاركة في المباراة الافتتاحية للبرتغال في المونديال، ويواصل سعيه ليصبح أول لاعب يشارك في ست بطولات لكأس العالم.
وسيكون رونالدو في عمر الـ 41 عامًا عند انطلاق البطولة، وقد أكد بالفعل أنها ستكون الأخيرة له، مما يجعل كل دقيقة من مشاركته ثمينة.



