دهشة على المسرح! أداء غير معتاد لميادة الحناوي يثير التساؤلات والدفاعات

كتبت / آية سالم
أثار أحد المقاطع المتداولة من حفلات الفنانة السورية الكبيرة ميادة الحناوي موجة واسعة من الجدل بين جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرت فيه وهي تؤدي أغنية بصوت بدا خارج الطبقة الموسيقية المعتادة، ما أثار دهشة الحاضرين وعزف الفرقة المصاحبة لها.
ووفقًا لما تم تداوله، بدت الحناوي في لحظات وكأنها تواجه صعوبة في التحكم في الطبقة الصوتية، الأمر الذي جعل البعض يعتبر المقطع غير مألوف مقارنة بمسيرتها الفنية الطويلة المعروفة بثبات الصوت وجودته. ورغم الانتقادات، دافع عدد كبير من محبيها عنها مرجحين أن يكون ما حدث عائدًا لوعكة صحية طارئة أو خلل تقني، مطالبين بعدم التسرع في إصدار الأحكام وانتظار توضيحات رسمية أو تسجيلات أوضح من الحفل.
ميادة الحناوي تطلق أغنية “حبة ذكريات”
وفي سياق آخر، طرحت ميادة الحناوي مؤخرًا أغنيتها الجديدة «حبة ذكريات»، التي تجمع بين كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وألحان الموسيقار الدكتور طلال، وتوزيع يحيى الموجي، وتحت إشراف خالد أبو منذر، فيما تولى إخراج الكليب عماد باسيل.
وجرى تصوير الأغنية في مدينة دبي باستخدام تقنيات سينمائية حديثة على مدار ثلاثة أيام، ما منح العمل طابعًا بصريًا معاصرًا يواكب التطور الفني الحالي.
وأعربت ميادة عن سعادتها بهذه التجربة، قائلة: «أشعر بفخر كبير لتقديم أغنية تجمع بين عبقرية الأبنودي وروعة ألحان طلال، فهي عودة للأغنية الطربية الراقية بروح عصرية تحافظ على أصالة الفن».
محطات مهمة في مسيرة ميادة الحناوي
وُلدت ميادة الحناوي في مدينة حلب عام 1959، وتمتعت بصوت طربي قوي جمع بين الرومانسية والدراما، ما جعلها واحدة من أبرز الأصوات العربية خلال العقود الماضية. وانطلقت شهرتها من مصر من خلال تعاونها مع كبار الملحنين، بينهم بليغ حمدي، محمد الموجي، ومحمد عبد الوهاب، الذين قدموا لها أعمالًا أصبحت من علامات الغناء العربي.
ورغم النجاحات الكبيرة، مرت ميادة بمراحل من التحديات الفنية والشائعات حول حالتها الصحية خلال فترات ابتعادها عن الساحة، لكنها ظلت قادرة على العودة والوقوف أمام جمهورها بثبات.
