مصرع طفل وإصابة مواطن في حادث اصطدام “معدية بورفؤاد” بالرصيف.. و”قناة السويس” تفتح تحقيقاً عاجلاً

كتب محمود ياسر
شهد مرسى معديات هيئة قناة السويس بمدينة بورفؤاد مساء الجمعة حادثاً مأساوياً أودى بحياة طفل وأسفر عن إصابة مواطن آخر، وذلك إثر تعرض إحدى المعديات لعطل فني مفاجئ أدى إلى اصطدامها برصيف المرسى.
وأكدت مصادر أمنية وشهود عيان أن العطل الفني المفاجئ تسبب في انحراف المعدية واصطدامها القوي بـ “الرصيف الوهمي” جهة بورفؤاد، ما أدى إلى اعوجاج الباب الحديدي باتجاه الرصيف. وقد تسبب ذلك في إصابة مباشرة للطفل زياد محمد محمد حامد (12 عاماً)، الذي كان يتواجد على الرصيف، مما أسفر عن إصابته بنزيف داخلي وكسر في عظام الصدر. وتم نقله إلى مستشفى الحياة بورفؤاد حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بالإصابات البالغة. كما تعرض مواطن آخر لإصابة خلال محاولته لإنقاذ الطفل.
الإجراءات الفورية والتحقيق:
على الفور، تلقت الأجهزة الأمنية تحت قيادة اللواء محمد خليل الجمسي، مدير أمن بورسعيد، بلاغاً بالواقعة، وانتقلت القوات وفرق الإسعاف لتأمين الموقع والتعامل مع الموقف.
من جانبها، سارعت فرق التشغيل والصيانة بهيئة قناة السويس إلى إصلاح المعدية المتضررة في وقت قصير، مؤكدة أن حركة الملاحة في قناة السويس لم تتأثر بالحادث، وعادت حركة نقل المواطنين بين بورسعيد وبورفؤاد للعمل بشكل طبيعي.
وأعلنت الهيئة العامة للموانئ فتح تحقيق عاجل وموسع لتحديد الأسباب الدقيقة للعطل الفني، والتحقق من التزام المعدية بكافة اشتراطات السلامة والصيانة الدورية، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات لتعزيز تأمين حركة النقل النهري مستقبلاً.
تم وضع جثمان الطفل المتوفى تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت تحقيقاتها لمعرفة الملابسات النهائية للواقعة والتصريح بالدفن. وقد سادت حالة من الحزن والاستياء العام بين أهالي بورسعيد، مطالبين بتشديد الرقابة على وسائل النقل النهري.




