مصر تتزين لعيد الميلاد 2026.. روحانيات كيهك تسبق بهجة الكريسماس وشوارع تلمع بالأضواء

كتبت ـ داليا أيمن
مع اقتراب عيد الميلاد المجيد لعام 2026، تتحول الكنائس والمنازل في ربوع مصر إلى لوحات مضيئة تجمع بين روحانية الطقوس وقدسية المناسبة ودفء العادات الشعبية. ورغم اختلاف طرق الاحتفال بين الأسر والكنائس، إلا أن بهجة العيد تبقى واحدة.. بهجة تحمل سلامًا داخليًا وأجواء اجتماعية لا تتكرر إلا في هذا الموسم.
وفيما يلي أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد التي تملأ مصر هذا الشهر:
شجرة الكريسماس.. أيقونة الفرح في البيوت والكنائس
تبقى شجرة الكريسماس أحد أقوى رموز موسم الميلاد، حيث تتزين بالأضواء والكرات اللامعة قبل العيد بأيام، وتبقى حتى عيد الغطاس.
هذه العادة التي انطلقت من ألمانيا بالقرن الثامن عشر أصبحت اليوم جزءًا ثابتًا من مشهد العيد في كل بيت قبطي، تضفي ألوانًا ودفئًا واحتفالًا حاضرًا لدى الجميع.
بابا نويل.. ضيف الأطفال الذي لا يغيب
يستمر بابا نويل في خطف الأنظار، ليس فقط كرمز للبهجة، بل كشخصية مرتبطة بذكرى القديس نيقولاوس أسقف مورا في القرن الرابع.
ويظهر في الاحتفالات القبطية ليقدّم الهدايا للأطفال، وينشر الابتسامة في الكنائس والمنازل مع بداية العام الجديد.
تسابيح كيهك.. ليالٍ روحانية تسبق ميلاد المسيح
شهر كيهك يظل موسمه الروحي الخاص لدى الأقباط؛ حيث تقيم الكنائس الأرثوذكسية تسابيح منتصف الليل، مرتلة من “الإبصلمودية الكيهكية”.
هذه الليالي الممتدة من ديسمبر وحتى 7 يناير تمنح الصائمين أجواءً مفعمة بالسلام والتركيز الروحي استعدادًا ليوم الميلاد.
مغارة الميلاد.. حكاية التجسد في صورة
المغارة التي تجسد ميلاد المسيح وسط الحيوانات في المذود، تعد من أكثر مظاهر الاحتفال قربًا لقلوب الناس.
تُقام في البيوت والكنائس، وتظل كنيسة المهد في بيت لحم رمزها الأكبر عالميًا.
هي تذكير دائم بقيمة البساطة والتواضع التي حملتها لحظة الميلاد الأولى.
قداس الميلاد.. الزينة، القداسة، والحضور الرسمي
قداس الميلاد يظل ذروة الاحتفالات، خاصة في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يترأس البابا تواضروس الثاني الصلاة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
قداس يجمع بين الوقار الكنسي والبهجة الشعبية، ليجسد روح العيد بكل معانيها العائلية والوطنية.



