مستشفى دمياط العام ينجح في إنقاذ حياة شابة من مضاعفات كلوية وتنفسية حادة

كتبت شيماء الفراعي
نجح الفريق الطبي بمستشفى دمياط العام في إنقاذ حياة شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، بعد أن وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من مضاعفات حادة ومهددة للحياة مرتبطة بتاريخها المرضي مع الذئبة الحمراء.
حضرت المريضة إلى قسم الاستقبال في حالة حرجة، إذ كانت تعاني من صعوبة شديدة في التنفس وانخفاض حاد في مستوى الأكسجين بالدم بلغ 60%، بالإضافة إلى وجود التهاب رئوي مزدوج وحموضة شديدة بالدم. كما أظهرت الفحوصات علامات فشل كلوي حاد، تمثلت في ارتفاع ملحوظ بإنزيمات الكلى، حيث وصل مستوى الكرياتينين إلى 9، وارتفاع خطير في نسبة البوتاسيوم إلى 7.4، مع قلة شديدة في معدل إدرار البول.
تم على الفور حجز المريضة في وحدة العناية المركزة، حيث وُضعت على جهاز التنفس الصناعي بنظام (Mechanical Ventilation – CPAP)، وتم البدء في تقديم العلاج الدوائي اللازم والمتابعة الطبية الدقيقة على مدار الساعة.
ومع استمرار الرعاية المكثفة، بدأت حالة المريضة في الاستجابة والتحسن، وتم تجهيزها لإجراء جلسة غسيل كلوي. تكللت الجهود بالنجاح، حيث استقرت حالتها وعادت علاماتها الحيوية إلى المعدلات الطبيعية، مما سمح بفصلها عن جهاز التنفس الصناعي والاعتماد على قناع أكسجين عادي. وتُعد الحالة العامة للمريضة الآن مستقرة وبصحة جيدة.
وبهذه المناسبة، تقدم الدكتور محمد عبد الخالق بخالص الشكر والتقدير للفريق الطبي الذي أسهم في إنقاذ حياة الشابة، وعلى رأسهم الدكتور حسين غنيم مدير العناية المركزة، والدكتور حاتم مغاوري الذي تابع الحالة لمدة 24 ساعة متواصلة، وكافة العاملين في قسم الكلى الصناعي، الدكتور أحمد محمود، الدكتورة شيماء الأغا من قسم الصيدلة الإكلينيكية، والدكتورة أميرة عفيفي، بالإضافة إلى فريق التمريض المكون من مس نها حمدي، مس ميادة ناجي، مس نسرين عشرة، ومس أية ضياء، وكذلك فرق قسم الأشعة والمعمل وبنك الدم.