أمازون تحذّر من حملة اختراق روسية استمرت 5 سنوات واستهدفت عملاء AWS في الغرب

كتبت: نور عبدالقادر
أكد فريق استخبارات التهديدات في شركة أمازون رصد حملة هجمات سيبرانية واسعة النطاق استمرت نحو خمس سنوات، واستهدفت مستخدمي البنية التحتية السحابية Amazon Web Services (AWS) في الدول الغربية، مع تركيز خاص على قطاعات حيوية مثل الطاقة.
وبحسب تقرير لمجلة فوربس، اطلعت عليه العربية Business، ارتبطت هذه الهجمات بمجموعة قرصنة تُعرف باسم «ساندوورم» (Sandworm)، وهي مجموعة يُعتقد أنها تعمل لصالح جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية.
استهداف البنية التحتية الحيوية
وقال سي جيه موزس، الرئيس الفني السابق لقسم مكافحة الجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، والذي يشغل حاليًا منصب كبير مسؤولي أمن المعلومات في قسم الأمن المتكامل في أمازون، إن هذه الحملة تمثل «تطورًا خطيرًا في أساليب استهداف البنية التحتية الحيوية».
وأوضح أن الهجمات لم تعتمد بالأساس على استغلال ثغرات تقنية داخل AWS نفسها، بل على أجهزة الشبكة الخاصة بالعملاء، والتي كانت مهيأة بشكل خاطئ، ما جعلها نقطة الدخول الأساسية للقراصنة.
“نافذة مفتوحة بدل باب مُحكم”
شبّه موزس هذا الأسلوب بوضع «أقفال باهظة على الباب الأمامي، مع ترك نافذة مفتوحة في الطابق العلوي وسلّم بجوارها»، في إشارة إلى أن التركيز على التحديثات وحدها لا يكفي دون ضبط الإعدادات الأمنية الأساسية.
وأكدت أمازون أن الهجمات لم تنتج عن خلل في أنظمة AWS، بل بسبب أخطاء في تكوين أجهزة العملاء المستضافة على المنصة، وهو ما سمح للحملة بالاستمرار لفترة طويلة دون اكتشافها.
أهداف الهجمات
ووفقًا لأمازون، استهدفت الحملة:
-
مؤسسات قطاع الطاقة في الدول الغربية
-
مزودي البنية التحتية الحيوية في أميركا الشمالية وأوروبا
-
جهات تعتمد على بنية تحتية شبكية مستضافة على السحابة
وأضافت الشركة أنها أخطرت العملاء المتأثرين، ودعت جميع مستخدمي خدماتها إلى مراجعة إعدادات أجهزتهم الشبكية، ومراقبتها بشكل دوري، مع التأكيد على أن التهديدات ما زالت مستمرة.
تهديدات أخرى
وفي السياق نفسه، أشار كبير مسؤولي الأمن في أمازون إلى وجود تهديدات سيبرانية محكمة ومنظمة من جهات كورية شمالية تستهدف نطاقًا واسعًا من الأنظمة، ما يعكس تصاعد التهديدات المدعومة من دول ضد البنية الرقمية العالمية.



