«الاتصالات المصرية» تعزز الاعتماد على الأدلة العلمية في مبادرات الدمج الرقمي بالتعاون مع «الوكالة الألمانية»

كتب: محمد أشرف
شاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في تنفيذ برنامج تدريبي متخصص بعنوان «تعزيز استخدام الأدلة العلمية حول المبادرات الحكومية للدمج الرقمي»، خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر، في إطار دعم جهود التحول الرقمي الشامل في مصر.
واستهدف البرنامج مديري المشروعات والمبادرات المجتمعية المنفذة ضمن مشروع التحول الرقمي من أجل التنمية المستدامة، وتم تنفيذه بالشراكة مع معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وبمشاركة ودعم عدد من الشركاء المؤسسين، بما فيهم مشروع دعم الحكومة الإلكترونية ومبادرة المعمل المصري لقياس الأثر التابعة للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة.
كما حظي البرنامج بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وكلية أُنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية والدولية لتعزيز بناء القدرات المؤسسية في مجال الدمج الرقمي.
ركز التدريب على بناء قدرات العاملين بوزارة الاتصالات في تصميم وتنفيذ وتقييم المبادرات الرقمية الحكومية وفقًا للمنهجيات القائمة على الأدلة العلمية، بما يسهم في تعظيم الأثر، وتعزيز الاستدامة، ودعم التكامل المؤسسي وتبادل الخبرات بين الجهات المختلفة.
وتناول المحتوى التدريبي أحدث أدوات قياس الأثر، وأساليب تصميم المبادرات الرقمية الفعالة والمستدامة، إلى جانب ربط صانعي السياسات بالخبرات التنفيذية، وتعزيز شبكات التعلم الدولية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في دعم عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسات الحكومية.
كما تضمن البرنامج جلسة تفاعلية أتاحت للمشاركين عرض مشروعاتهم ومبادراتهم الرقمية، وتبادل الخبرات العملية، وربط المعارف والأدوات المكتسبة بمتطلبات العمل اليومي، بما يعزز الجاهزية المؤسسية لتنفيذ مبادرات أكثر كفاءة وتأثيرًا.
ويأتي تنفيذ هذا التدريب في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الدمج الرقمي، وترسيخ ثقافة الاعتماد على الأدلة العلمية في تخطيط وتنفيذ وتقييم المبادرات الحكومية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعظم من الأثر الإيجابي للتحول الرقمي على المجتمع المصري



